أخبار كندا

طفرة سكانية غير متوقعة تُعيد رسم ملامح الريف الكندي

في تحول ديموغرافي غير مسبوق، بدأت بلدات ريفية في نيوفاوندلاند تستقبل عودة سكان غادروها منذ عقود، ما أطلق موجة من التحديات السكنية المفاجئة. في نيوويس فالي، البلدة الصغيرة المطلة على خليج بونافيستا، يجد العمدة مايك تيلر نفسه أمام واقع جديد: سكان يعودون بدلاً من الرحيل، وسط نقص حاد في المساكن.

ولمواجهة هذه الأزمة، قررت البلدية الاستثمار في مشروع سكني ميسور التكلفة بتكلفة تصميم بلغت 140 ألف دولار، أُسند لشركة “بيوزيس” الدنماركية المتخصصة في البناء ضمن التضاريس الصخرية. سيتضمن المجمع 17 وحدة سكنية أنيقة تُطل على المحيط، وتهدف إلى استيعاب كبار السن والعائلات الشابة العائدة.

شهدت أسعار العقارات قفزة هائلة خلال العقد الأخير، إذ ارتفع متوسط سعر المنزل من 30 ألف دولار إلى أكثر من 100 ألف. ومع محدودية الخيارات السكنية، بات السكان المسنون يواجهون صعوبات في الانتقال إلى منازل أصغر، فيما تضطر بعض العائلات إلى مغادرة المنطقة بحثًا عن خيارات أفضل.

من جهتها، تقول سارة نوريس، التي عادت من ألبرتا وأسست مشروعًا تجاريًا محليًا، إن الحياة الهادئة والجمال الطبيعي يجذبان الأسر الشابة. “الناس يبحثون عن السلام… وهذا ما يجدونه هنا”، تقول نوريس.

ورغم أن تيلر لا يتوقع أن تعكس الأرقام تزايدًا كبيرًا في عدد السكان، إلا أنه يرى في المشروع السكني أملًا لإبقاء عدد سكان نيوويس فالي فوق 2000 نسمة، ويقول: “نريد الحفاظ على كبار السن هنا، وجذب وجوه جديدة إلى مجتمعنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى