فارق يتجاوز 40 دولارا.. اللحوم الأسترالية قد تخفف ارتفاع أسعار اللحوم في كندا

مع استمرار ارتفاع تكلفة اللحوم في كندا، وسعت متاجر البقالة عرض لحوم الأبقار الأسترالية، والتي تُباع بأسعار أقل من نظيرتها الكندية.
من جانبه، ذكر سيلفان شارلبوا، مدير مختبر تحليلات الأغذية الزراعية بجامعة دالهوزي، أن الظروف الاقتصادية تصب حاليا في مصلحة أستراليا ونيوزيلندا.
وأضاف أن تراجع تكاليف الإنتاج والشحن في الدولتين مقارنة بكندا يمنحهما ميزة تنافسية في السوق، وفقا لجلوبال نيوز.
كما ذكر شارلبوا أن أسعار اللحم البقري المفروم، وهو الأكثر استهلاكا في كندا، سجلت زيادة بحوالي 18 في المئة خلال شهر يوليو فقط، وذلك بسبب تراجع أعداد الماشية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وبحسب الخبراء، فإن ارتفاع أسعار اللحوم الكندية يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها المناخ البارد الذي يزيد تكاليف تربية الأبقار وإطعامها، إضافة إلى تراجع أعداد القطعان مقارنة بالسنوات الماضية.
قالت بريندا روزاديوك، المسؤولة المالية في جمعية منتجي لحوم الأبقار في ألبرتا، إن هناك مؤشرات أولية على تعافي أعداد الماشية، مستفيدة من تحسن الأحوال الجوية وارتفاع أسعار البيع في المزادات.
لكن روزاديوك أكدت أن زيادة الإنتاج تتطلب وقتا قبل أن تنعكس على رفوف المتاجر.
كما ذكرت أن قطاع اللحوم الكندي يمر بفترة تتسم بندرة المعروض وارتفاع الطلب العالمي، وهو ما يشير إلى استمرار الأسعار المرتفعة.
وأردفت قائلة إن المواطنين يضطرون في النهاية إلى اختيار ما يناسب ميزانياتهم مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
في الوقت نفسه، قال شارلبوا إن أسعار الدجاج سجلت أيضا ارتفاعا بحوالي 20 في المئة منذ مارس، وزادت أسعار لحم الخنزير بنفس المعدل تقريبا منذ يونيو ،وأضاف أن أزمة سوق الأبقار انعكست على أسعار مختلف أنواع اللحوم.
من جانبها، أشارت إحدى أكبر شركات بيع الأغذية في البلاد “Loblaw”، إلى أنها تستورد لحوما من موردين كنديين ودوليين، بما في ذلك أستراليا، في إطار سعيها لتوفير منتجات بأسعار تنافسية والحفاظ على خيارات مناسبة للمواطنين.
وعلى الرغم من فارق الأسعار، لا يزال بعض الكنديين يفضلون شراء اللحوم المحلية دعما للمزارعين، موضحين أن جودة لحوم ألبرتا تظل أعلى بالنسبة لهم، حتى مع الزيادة الكبيرة في الأسعار.




