أخبار كندا

كارني يدافع عن سياسة الهجرة ويرد على انتقادات ترامب

دافع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن نهج  حكومته في إدارة الهجرة والتعاون الدولي، بعدما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كندا بأنها “تدمر نفسها” بسبب سياساتها المتعلقة بالمهاجرين.

وخلال مشاركته في فعالية OceanEye في نيويورك، أكد كارني أن “اجتماع الدول معًا” هو السبيل لمواجهة التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن كندا ستخصص 82 مليون دولار كندي لدعم برنامج مراقبة المحيطات، في خطوة تعكس التزامها بالتعاون الدولي، ولم يتطرق كارني إلى تصريحات ترامب في كلمته.

أوتاوا ترد على ترامب

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن الهجرة أسهمت في تعزيز ازدهار كندا، لكنها شددت على أن الحكومة بدأت بالفعل بخفض مستويات الهجرة منذ عام 2024 لتخفيف الضغوط على قطاعي الإسكان والرعاية الصحية.

وأضافت أن كندا تستهدف خفض نسبة المقيمين المؤقتين إلى 5% بحلول نهاية عام 2027، مع تثبيت عدد المقيمين الدائمين عند نحو 380 ألف شخص سنويًا بين عامي 2026 و2028، مع إعطاء الأولوية لمن يمتلكون المهارات والخبرات المطلوبة داخل كندا.

بيانات رسمية تناقض تصريحات ترامب

أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن الهجرة إلى البلاد تراجعت بالفعل، خلافًا لما أشار إليه ترامب.

وبحسب الأرقام الرسمية، انخفض عدد المهاجرين الجدد بنسبة 4.2% على أساس سنوي، كما تراجع عدد المقيمين غير الدائمين بنسبة 0.7%، في حين سجل عدد السكان نموًا طفيفًا بلغ 0.2% خلال الربع الثاني من العام.

كما انخفض عدد المقيمين الدائمين الجدد من نحو 483 ألفًا في عام 2024 إلى حوالي 393 ألفًا في عام 2025، بعد أن تبنت الحكومة أهدافًا جديدة تهدف إلى تخفيف الضغوط على سوق الإسكان والخدمات العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى