
تسعى الملايين حول العالم إلى التخلص من الدهون التي تعتبر ضررا وأذى للجسم، وذلك من خلال اتباع الحميات الغذائية وممارسة التمارين الرياضية، أو إجراء العمليات حتى، حيث تؤثر السمنة على صحة القلب والشرايين والوظائف الذهنية.
ويوجد نوعان من الدهون، منها المشبعة: وهي الدهون التي تبقى صلبة في درجة حرارة الغرفة وتقوم برفع نسبة الكولسترول في الدم وتسبّب العديد من المشاكل الصحية، وهي كالدهون المتواجدة في اللحوم والسمن والزيوت.
أما الدهون الغير المشبعة: فهي الدهون التي تكون بالحالة السائلة في درجة حرارة الغرفة، ولا تسبب ارتفاع في نسبة الكولسترول بالدم ولا تؤدي إلى حدوث مشاكل صحية لمتناولها إن تمّ تناولها بالكميات المعقولة، بل تعد ذات فائدة كبيرة على جسم الإنسان، كالدهون المتواجدة في الزيوت النباتية والتي يتم استخراجها من الأعشاب.
ووفقا لمجلة ” Science”، فقد اكتشف العلماء مؤخرًا أن الدهون تساعد في مكافحة العدوى البكتيرية، حيث تستخدم الخلايا الدهون بنشاط لمقاومة البكتيريا.
وأشار العلماء أن الدهون تحتوي على شحوم تقع بجوار الميتوكوندريا، والتي بدورها تحول الأكسجين إلى طاقة كيميائية.
وفي الوقت نفسه، وعندما تنتهي جميع المواد المفيدة في الجسم، يتم تحويل الميتوكوندريا إلى شحوم، حيث تعمل كوقود.
وأظهرت الدراسات أنه عندما تدخل البكتيريا إلى الجسم، يتم فصل الدهون عن الميتوكوندريا وتنتقل إلى الأماكن التي توجد فيها البكتيريا لدعم المنطقة بالوقود اللازم لمكافحتها.
المصدر سبونتنيك


