مواقف محلية وخارجية متضامنة مع الزميل وليد عبود بعد تعرضه للتهديد

لليوم الثاني على التوالي، كرت سبحة المواقف المحلية والخارجية المتضامنة مع الاعلامي الزميل وليد عبود بعد تعرضه للتهديد، شاجبة التعرض لحرية الاعلام والاعلاميين .
الخازن: وفي جديد المواقف، كتب النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على منصة اكس قائلا: “من هدّد الإعلامي وليد عبود بالأمس، يهدّد كل صحافي حرّ وكل لبناني. لن نسكت عن هذا الترهيب، ولن نقبل أن يُترك الإعلام عرضةً للترهيب من دون مساءلة. حماية الكلمة الحرة مسؤولية وطنية لا مجال للتهاون فيها.”
الاحرار: كما شجب حزب الوطنيّين الأحرار “المحاولة الدنيئة لترهيب الإعلامي القدير وليد عبود، التي ليست سوى رسالة تهديد موجهة باللامباشر إلى الرأي العام اللبناني الحرّ الذي يرفض منطق الخضوع مُتسلحاً بالكلمة وحرية التعبير وحقه بالاطلاع على الحقيقة حتى قيام لبنان الدولة والسيادة. كُلنا وليد عبود في رفضنا لهذا الأسلوب السافر، ونثقُ بالأجهزة الامنية للكشف عن من يقفون وراءهُ، وإنزال اشد العقوبات بهم”.
الجامعة الثقافية في العالم: من جهتها، دانت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم “بأشدّ العبارات التهديدات التي طالت الإعلامي وليد عبود، معتبرةً أنّ المساس بحرية الإعلام هو اعتداء صارخ على القيم الديمقراطية والحقوق الأساسية التي نتمسك بها. إنّ هذه الممارسات الترهيبية لن تثنينا عن الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، ولن تُسكت الصوت الحر الذي يمثّله الإعلام اللبناني. فالتهديدات، أياً كان مصدرها، تشكّل انتهاكًا فاضحًا لحقّ الصحافي في أداء رسالته بكل استقلالية وكرامة. إنّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم تطالب السلطات القضائية والأمنية اللبنانية بالتحرّك الفوري لكشف ملابسات هذه التهديدات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتؤكد تضامنها الكامل مع الإعلامي وليد عبود وسائر الإعلاميين الذين يتعرضون لضغوط وترهيب.
وحذّرت الجامعة في بيان، من خطورة التمادي في استباحة حرية الكلمة، وتؤكد أنّ صون الإعلام الحر هو صونٌ للبنان الرسالة، وللقيم التي تجمع أبناءه في الوطن والاغتراب.
روجيه باسيل: وصدر عن اتحاد الأندية والمؤسسات اللبنانية البرازيلية برئاسة روجيه باسيل بيان جاء فيه: “من مآسي القدر ان يكون في اوطاننا أصوات نشاذرغم آمال القيامة الموعودة لوطن الأرز في عهده الجديد وبرئيسه العماد جوزيف عون الباحث عن دولة قوية انبرت اقلام معروفة للدفاع عنها رفضاً لأي سلاح غير شرعي ينتقص من سيادتها وفي طليعة هؤلاء المدافعين رجل إعلامي بارز هو الأستاذ وليد عبود الذي جند مسيرته الطويلة حاملاً على عاتقه قضية الوطن الحلم العائد من أتون الضياع إلى رحاب الحرية والكرامة والوحدة.
ما يتعرض له الأستاذ عبود مرفوض شكلاً ومضموناً ونحن في الانتشار وخاصة في البرازيل لا نكتفي بشجب الحملة إلتي استهدفته وهددته جسديا بل نطالب الدولة بالكشف عن هوية المجرمين ومن يشغلهم لمحاكمتهم ليس دفاعاً عن شخص فحسب بل عن قيم حرية الرأي والسيادة الوطنية.
حاكمة: بدوره، اصدر الرئيس العالمي السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ايلي حاكمة بيان استنكار شديد اللهجة رفضا للتطاول على عبود.وجاء في البيان: “سقطوا في الساحات العسكرية والسياسية وحاولوا التعويض عن هزائمهم في ساحات الإعلام مستهدفين قامة إعلامية شهيرة الأستاذ وليد عبود ناصع المسيرة والمواقف الوطنية السيادية. ان التعرض الدنيء من جهات معروفة للأستاذ عبود هو تطاول وقح على قيم وهو انهيار جديد لمجموعات افلست اخلاقيا ووطنيا وباعت نفسها لانظمة مارقة تدنس الحرية وكرامة الشعوب .
فالجامعة اللبنانية الثقافية التي تأسست للدفاع عن المسلمات اللبنانية ترى في حملة التهديد والتخوين للأستاذ عبود استهدافاً لكل مبادئها ولذا لن نكتفي بالاستنكار بل نطالب المراجع الرسمية المعنية في لبناننا الحبيب والذي ينعم بعهد القيامة برئاسة العماد جوزيف عون بملاحقة المجرمين المتطاولين على هذا القلم الصارخ الصادق وليد عبود”.




