وسام ملكي لكارولين قدسي تقديراً لمساهماتها الاستثنائية في المجتمع الكندي

حازت الكندية من أصول لبنانية كارولين قدسي وسام تتويج الملك تشارلز،كرّمها به السيناتور Manuelle Oudar وهو الوسام الأرفع الذي يُمنح تقديراً لإنجازات بارزة وخدمات استثنائية في المجتمع الكندي. ويُعتبر هذا التكريم اعترافاً بدورها الريادي في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مواقع القرار، لا سيّما من خلال مبادرتها “La Gouvernance au Féminin – Women in Governance”، التي ساهمت في فتح آفاق جديدة أمام النساء في مجالات القيادة والإدارة.
ويأتي هذا الوسام تتويجاً لمسيرتها الحافلة بالعطاء، ودعماً لرسالتها المستمرة في كسر الحواجز وتحقيق المساواة، كما أنه يسلّط الضوء على دور الجالية اللبنانية في كندا وإسهاماتها الفعّالة في مختلف القطاعات.
وفي المناسبة القت قدسي كلمة شكرت فيها القيمين على التتويج والسيناتور والاهل والاصدقاء الذين شاركوها فرحتها في هذا التكريم ومما قالته:”بكل فخر وامتنان، تسلّمت وسام تتويج الملك تشارلز الثالث، وهو من أعلى الأوسمة التي تُمنح تقديراً للمساهمات القيّمة في خدمة المجتمع الكندي. وقد ازدادت هذه اللحظة تميّزاً عندما تولّت صديقتي العزيزة، السيناتورة مانويل أودار، تسليمي هذا الوسام بنفسها. فمانويل امرأة لطالما ألهمتني بكرمها وروحها القيادية المتفانية، وهي مثال يُحتذى به في التضامن النسائي الحقيقي، ذلك الذي يمدّ اليد، ويقدّم الدعم، ويفتح الآفاق أمام الأخريات”.
وأضافت قائلة :”الحصول على وسام تتويج الملك تشارلز الثالث هو شرف عظيم، لكنه في الوقت نفسه اعتراف بالعمل الذي أنجزه فريقي بأكمله، وبالطريق الطويل الذي لا يزال أمامنا ، وقد جاء في لحظة رمزية ومؤثرة، تزامناً مع احتفال “الحوكمة النسائية – Women in Governance” بمرور 15 عاماً على انطلاقتها. خمسة عشر عاماً من الإيمان، والمثابرة، والتحديات، والنجاحات، في سبيل بناء مجتمع أكثر توازناً وعدلاً بين الجنسين،ومن خلال مبادرة “الحوكمة النسائية – Women in Governance”، ومع كل من يشاركني هذه الرؤية، أواصل بكل إصرار تحقيق هذا الهدف: ألا تُحرم أي امرأة من فرصة فقط لأنها امرأة”.
غالبًا ما يُستخف بموهبة النساء، وتُساءَل طموحاتهن، ويُشكك في قدراتهن القيادية. وغالبًا ما يُطلب منهن التأقلم مع نظام لم يُصمم لهن في الأصل، بدلًا من تعديل هذا النظام ليعكس أخيرًا واقع مجتمعنا الحالي.ومع ذلك، ومنذ عقود، والنساء يحطمن الأسقف الزجاجية، ويتحدين الصور النمطية، ويفرضن أنفسهن في مجالات تم استبعادهن منها سابقًا. لكننا نعلم أن هذا لا يكفي. فطالما هناك فجوات في الأجور، وحواجز خفية تعيق التقدم، وأحكام مسبقة عن قدرات المرأة وما يمكنها تحقيقه أو عدمه، فإننا سنواصل النضال.
وختمت مهدية هذا الوسام لكل من كان شريكاً في هذه الرحلة الملهمة:” إلى فريقي الحالي، والزملاء السابقين، وأعضاء اللجان ومجلس الإدارة، وإلى شركائنا وعملائنا ومزودينا وكل من ساهم في إثراء هذا النظام البيئي. شكراً لكم على إيمانكم، والتزامكم، وعلى إسهامكم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، يُحدث فرقاً حقيقياً في ثقافة المؤسسات والمجتمع ككل،وشكر اكير لكل من يفتح الأبواب، ولكل من ستعبرها بجرأة وعزم. التغيير قادم، ومعًا نملك القدرة على تسريعه!”






