أخبار دولية

الحرب بالشرق الأوسط.. إيران تتحدث عن ضرب حاملة أميركية وواشنطن تردّ بالنفي

بينما تتواصل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه نفّذ غارات جوية ليلية على ثلاثة مطارات في طهران، مستهدفاً عدداً من الطائرات والمروحيات الإيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف الحاملة الأميركية “يو إس إس تريبولي” وهو ما نفاه الجيش الأميركي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن عشرات الطائرات قصفت طائرات ومنشآت عسكرية أخرى في مطارات بهرام ومهرآباد وآزمايش في طهران.

ووصف البيان العسكري الإسرائيلي مطار مهرآباد، الذي سبق أن استُهدف مرات عدة خلال الحرب، بأنه مركز يستخدمه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة والأموال إلى الفصائل المتحالفة معه في المنطقة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات “تعمّق أكثر الضربات الموجهة إلى القدرات الجوية للنظام الإيراني”.

استهداف حاملة الطائرات الأميركية “تريبولي”

بالمقابل، شنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني هجوماً بصاروخ كروز على سفينة حاويات على صلة بإسرائيل، حسبما أفادت وكالة “فارس” للأنباء، مشيرة إلى أن السفينة مشتعلة حاليا، دون الكشف عن موقعها.

كما أعلن الجيش الإيراني، مساء الأربعاء، إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة. وقال في بيان، إنّ الأهداف شملت مدناً إسرائيلية مثل تل أبيب وإيلات.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف الحاملة الأميركية “يو إس إس تريبولي” (إل إتش أيه – 7)، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

بالمقابل، نفى الجيش الأميركي استهداف حاملة الطائرات “تريبولي”، وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) عبر حسابها في منصة “أكس”، اليوم الاثنين “لم تتعرض السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس تريبولي” لأي هجوم، ولا تزال تواصل الإبحار في بحر العرب دعما لعملية الغضب الملحمي”، في إشارة إلى العملية العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة في إيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026.

أتى هذا التصعيد الميداني في حين، لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بضرب الجسور ومنشآت الطاقة الإيرانية إن لم يتم التوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز. ومنح مهلة لطهران تنتهي مساء غد الثلاثاء من أجل فتح المضيق أو التعرض لهجمات على البنية التحتية الحيوية.

المصدر :العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى