السفير الإيراني في لبنان يتحدى قرار الحكومة بالبقاء

يقبع السفير الإيراني لدى لبنان في سفارة طهران ببيروت بعد تجاهله قرار الحكومة بطرده من البلاد، وفقًا لمسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، في أحدث حلقة من سلسلة إخفاقات لبنان في فرض عقوبات على إيران وحليفها المحلي، حزب الله.
وكانت السلطات قد اتخذت قرار الطرد على خلفية تصاعد الغضب الشعبي عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، في سياق التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما استدعى ردًا عسكريًا إسرائيليًا تمثل في غارات جوية واسعة وهجوم بري داخل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار عمل سفارتها في بيروت، مشددة على أن السفير سيبقى في منصبه، وأن هذا القرار جاء “بناءً على مناقشات مع الجهات اللبنانية المختصة”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
يُذكر أن الحكومة كانت قد أعلنت، عقب انخراط حزب الله في التصعيد العسكري، حظر أنشطته العسكرية ودعت إلى تسليم سلاحه للدولة. إلا أن الحزب واصل عملياته، ونفذ واحدة من أكبر الهجمات ضد إسرائيل، في تجاهل واضح لقرارات الدولة، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني في لبنان، ويطرح تساؤلات حول قدرة السلطات على فرض سيادتها وتنفيذ قراراتها.




