أزمة داخل الحزب الليبرالي في كيبيك: رجل الأعمال إيمانويل كابرال يضع بابلو رودريغيز في موقف محرج

قام منتج ومستورِد نبيذ البورتو والخمور إيمانويل كابرال بدفع مبلغ 500 دولار لبعض موظفيه لتعويضهم عن التبرعات التي قدّموها إلى بابلو رودريغيز ضمن حملته لزعامة الحزب الليبرالي في كيبيك (PLQ) وفق ما جاء في صحيفة «لا بريس».
وقعت الوقائع في 12 أبريل داخل منزل السيد كابرال، حيث كان يستضيف أمسية لجمع التبرعات لصالح السيد رودريغيز.
وكان بابلو رودريغيز، الذي كان حينها مرشحًا لزعامة الحزب الليبرالي، حاضرًا وألقى كلمة خلال المناسبة، كما قدّمت المغنية باتسي غالان عرضًا فنيًا في تلك الأمسية، وهو ما تؤكده منشورات على موقع فيسبوك.
وكانت صحيفة «جورنال دو مونتريال» قد نشرت صباح الثلاثاء تقريرًا أفاد بأن «نحو عشرين متبرعًا لحملة بابلو رودريغيز تلقّوا مظاريف تحتوي على 500 دولار نقدًا لتعويض تبرعاتهم»، وذلك خلال أمسية لجمع التبرعات أُقيمت في أبريل الماضي. وأشار التقرير إلى منظّم الحدث بوصفه «رجل أعمال ثريًا»، من دون الكشف عن اسمه.
وقال رجل الأعمال للصحيفة: «لم يطلب مني بابلو القيام بذلك. لم يكن هو. هو لم يطلب مني شيئًا أبدًا. أنا من أردت القيام بذلك شخصيًا. أنا في منزلي، ومن حقي أن أفعل ما أشاء».
من جهتها، توجّهت صحيفة «لا بريس» إلى منزل إيمانويل كابرال للتحدث معه، بعد أن تمكنت من التأكد من أنه رجل الأعمال المقصود في التقرير. غير أنه رفض الإدلاء بأي تعليق، واكتفى بإعطاء رقم هاتف محاميه قائلاً: «هو يستطيع أن يجيبكم… أما أنا فلا أعرف شيئًا». ويُذكر أن كابرال هو رئيس ومؤسس وكالة Réseau International Global Vins et Spiritueux.




