كندا تحثّ مواطنيها على مغادرة الشرق الأوسط مع تصاعد المخاطر الأمنية

دعت الحكومة الكندية مواطنيها والمقيمين الدائمين المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن عبر الرحلات التجارية المتاحة، شرط توفّر الظروف الآمنة، محذّرة من تدهور سريع محتمل في الأوضاع الأمنية قد يحدّ لاحقًا من القدرة على تقديم المساعدة القنصلية.
وأشارت السلطات إلى أن استمرار النزاع يجعل المشهد الأمني غير مستقر، مع احتمال إغلاق الحدود أو إلغاء الرحلات الجوية دون سابق إنذار، فضلًا عن اضطرابات متوقعة في حركة النقل والخدمات الأساسية.
كما دعت الكنديين في الخارج إلى تسجيل بياناتهم في خدمة “تسجيل الكنديين في الخارج” لتلقي التحديثات الطارئة، والتأكد من صلاحية جوازات السفر ووثائق السفر لجميع أفراد العائلة.
تحذيرات أمنية متصاعدة
وحذّرت الحكومة من ارتفاع خطر استهداف مواقع مدنية وبنى تحتية، مثل الطرق والجسور ومنشآت الطاقة والمياه، إضافة إلى أماكن عامة كالفنادق والجامعات والمراكز التجارية، خصوصًا تلك المرتبطة بمصالح أمريكية.
كما نبهت إلى احتمال وقوع تظاهرات أو حوادث أمنية حتى خارج الشرق الأوسط، داعية إلى تجنّب التجمعات ومتابعة إرشادات السلطات المحلية في كل بلد.
تأثيرات على حركة السفر عالميًا
وأكدت الحكومة أن النزاع يؤثر على حركة السفر الدولية، ما قد يؤدي إلى تأخير الرحلات أو تغيير مساراتها أو إلغائها، إضافة إلى ارتفاع تكاليف السفر نتيجة القيود الجوية ونقص الوقود في بعض المناطق.
ونصحت المسافرين بالتأكد من امتلاك تأمين سفر مناسب يغطي حالات الإلغاء أو التأخير، والاستعداد لتعديل خطط السفر في أي وقت.
التشديد على صلاحية الوثائق
وشدّدت السلطات الكندية على ضرورة حمل وثائق سفر سارية المفعول، محذّرة من أن جوازات السفر القريبة من انتهاء الصلاحية قد تؤدي إلى رفض الدخول أو العبور إلى كندا أو إلى دول أخرى.
وأكدت استمرار تقديم الدعم القنصلي على مدار الساعة عبر السفارات والقنصليات، إضافة إلى مركز الاستجابة للطوارئ التابع لوزارة الشؤون العالمية الكندية.




