أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 10 تمّوز 2026

النهار
نقل نواب عن وزير الخارجية يوسف رجي بأنه سيتعامل إيجاباً مع العريضة التي أعدّها النواب للإبقاء على بعثة “اليونيفيل” في جنوب لبنان على رغم عدم توقيع نواب “القوات اللبنانية” على العريضة.
يقول مرشحون من حزبيين ومستقلين للانتخابات النيابية، بأنهم ينتظرون اليوم الذي يُقصّر فيه البرلمان الولاية الحالية الممددة لسنتين من دون وجه حق.
حصل شجار على هامش جلسة نيابية بين نائب “تغييري” ومستشار وزير، وفيما تردّد أنّ الثاني رفع صوته في وجه النواب المشاركين الذين اعترضوا على أسلوب مخاطبته لهم، تم تبادل التهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصدرت توضيحات عدة لم تبلغ هدفها في توضيح ما حصل فعلاً.
يشيد مرجع رسمي بشفافية جمعية تُعنى بتقديم المنح التعليمية الجامعية في لبنان والخارج والمساعدات الاجتماعية التي قدمتها إبّان الحرب الأخيرة من دون أي تمييز طائفي أو مناطقي.
لم تكن زيارة القيادي في “حماس” موسى أبو مرزوق إلى موسكو على مستوى توقعاته. ولم يفلح، بحسب مصدر ديبلوماسي، في إقناع المسؤولين الروس بالافكار التي قدّمها حيال غزة وعلاقة تنظيمه مع السلطة الفلسطينية.
الجمهورية
لوحظ أنّ أكثر من جهة مالية عربية استعادت اتصالاتها مع مسؤولين لبنانيّين، لاستطلاع آفاق المرحلة المقبلة، من دون الانتقال بعد إلى التزامات استثمارية.
همس زائرٌ لإحدى العواصم المؤثرة، بأنّ المجتمع الدولي يعتبر أنّ الأشهر المقبلة ستكون اختباراً لمدى قدرة الدولة اللبنانية على تحويل الزخم السياسي إلى إجراءات تنفيذية ملموسة.
همس ديبلوماسي عربي، بأنّ الأسابيع الفاصلة عن اللقاءات الدولية المرتقبة ستكون كفيلة بإظهار الفارق بين المواقف المعلنة والقرارات العملية.
اللواء
رسمت حدود “حفظ الود” والتواصل بين مرجعين، على الرغم مما يدور في الأفق من تباعد وانقطاع، وهو ما يسهِّل الكثير من النقاط العالقة.
بات بحكم المقضي به أن ما جاء في “مذكرة التفاهم” بات خارج المساعي، وحلّ مكانه “إتفاق الإطار”.
يعتبر خبراء في تكنولوجيا الحرب المتبدّلة بسرعة أن جنوب لبنان، ما يزال مساحة صراع مرتبطة بالمسار الأميركي – الإيراني سلماً أو حرباً!
نداء الوطن
تتحدث معلومات متداولة في أوساط سياسية ودبلوماسية عن أن اسم وليد جنبلاط بات حاضرًا في نقاشات داخل بعض الدوائر الأميركية التي تراجع مواقف شخصيات وقوى لبنانية في ضوء التحولات الإقليمية والملفات السيادية.
لم تستبعد مصادر دبلوماسية عربية أن يكون مساعد وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، ومعه الوفد المرافق، قد حمل رسائل تتجاوز الإطار السياسي، خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
مصادر أميركية أكدت مطالبة المسؤولين الأميركيين للرئيس السوري تشكيل حكومة مستقرة وموحدة في سوريا stable and unified government تخدم مصالح الأمن القومي الأميركي، لا سيما في الحد من النفوذ الإيراني.
البناء
علّق مرجع سياسي لبناني على إعلان موافقة لبنان الرسمية على نقل المفاوضات إلى روما، بعد تأكيد أن بيروت تلقت توضيحات أميركية اعتُبرت مقنعة بأن النقل تم لأسباب تقنية، بالقول: “لبنان تلميذ شاطر”. وأضاف أن المسألة ليست في الأسباب التقنية ولا في مكان انعقاد المفاوضات، بل في أن أميركا قررت، فلبنان وافق. وتابع: “إذا كان الأمر سينتهي في جميع الأحوال إلى قبول القرار الأميركي، ألم يكن من الأفضل التريث قبل إعلان الرفض، والاستفسار من الأميركيين أولاً عن حقيقة الأمر، حفظاً لماء الوجه؟ فما الذي جناه لبنان من موقف متسرّع اضطر إلى التراجع عنه بعد ساعات بمجرد وصول التوضيح الأميركي؟”.
تعتقد مصادر أوروبية أن حصيلة المواجهة في مضيق هرمز تقول إن واشنطن تخوض معركة يصعب تحقيق نصر حاسم فيها. فبعد أشهر من الحشود البحرية، والضربات الجوية، واستهداف المواقع العسكرية الإيرانية، لم تتمكن الولايات المتحدة من انتزاع المضيق من معادلته الجغرافية والسياسية التي تمنح إيران دوراً لا يمكن تجاوزه. وفي المقابل، لم تسعَ طهران إلى إغلاق المضيق بصورة دائمة، بل إلى تثبيت معادلة تقول إن أمن الملاحة لا يمكن أن يُفرض من دونها. واليوم، وبعد جولتي القصف الأميركيتين والرد الإيراني، عاد الهدوء النسبي من دون أن تتغير الوقائع الأساسية، الناقلات لا تتحرك بثقة كاملة، وأسواق النفط ما زالت تتفاعل مع كل تهديد، والولايات المتحدة ما زالت تحذر من استهداف السفن، فيما تؤكد إيران أن المرور الآمن يحتاج إلى تنسيق معها. وهكذا تبدو المعركة أقرب إلى دوران في حلقة مفرغة؛ وكل استخدام للقوة يثبت القدرة على الإيذاء، لكنه لا يبدل الحقيقة الاستراتيجية التي تحكم هرمز، لا تستطيع واشنطن إلغاء الدور الإيراني، ولا يستطيع العالم دفع فاتورة التصعيد الدوري في المضيق.



