جاليات

الجمال من الداخل إلى الإطلالة، ندى السنكري وليلى الشامي تطلقان تجربة نسائية متكاملة في قلب مونتريال

عندما يجتمع الجمال مع الإصرار والعزيمة، يصبح الحلم حقيقة، وتتحوّل الفكرة إلى مساحة تُشبه المرأة وتُبرز أجمل ما فيها،من هنا، جاء التعاون بين Au-delà du Miroir لصاحبته ندى السنكري و Agence Vivaluxe لصاحبته ليلى الشامي  ليقدّم للمرأة تجربة متكاملة في مونتريبال تبدأ من الإطلالة والستايل مع الشامي، التي تساعد السيدة على اختيار ما يليق بها من ملابس وألوان ولوك متناسق، وتكتمل مع السنكري، التي تهتم بجمال الوجه والجسم بطريقة طبيعية ومدروسة.

وبين العناية بالمظهر، وتنسيق الإطلالة، وإبراز الجمال الطبيعي، وتعزيز الثقة بالنفس، تصبح المرأة قادرة على رؤية نفسها بصورة أجمل، فتخرج سعيدة بجمالها، فخورة بإطلالتها، وأكثر ثقة بنفسها

وهو ما أعلنت كل من ليلى وندى أنهما ستقدمانه من خلال مركزهما الجديد، وذلك خلال حفل الافتتاح الذي أُقيم بحضور أبناء الجالية اللبنانية والعربية في مونتريال.

الكلمة نيوز كانت هناك وجاءت بالتقرير الاتي:

ندى السنكري :الجمال ليس مبالغة بل توازن وثقة بالنفس

حققت ندى السنكري حلمها الذي رافقها لسنوات طوال،فمشروعها التجميلي الجديد لم يكن الا بداية مساحة خاصة تحمل رؤيتها وشغفها ورسالتها تجاه المرأة.

وعن مشروعها الحلم تحدثت ندى بفرح كونها لطالما رغبت في أن يكون لها مشروع يشبهها ويعبّر عن شخصيتها ،فهي  اختارت مجال الجمال لأنها تحبه بصدق، وتهتم به من منطلق إيمانها بأن كل امرأة تستحق أن تعتني بنفسها وأن ترى جمالها بطريقة طبيعية وراقية.

وشددت ندى على أن عملها لا يقوم فقط على تقديم خدمات تجميلية، بل على الصدق والمسؤولية تجاه كل زبونة ،موضحة أنها لا توافق على أي إجراء لمجرد أن الزبونة طلبته، بل تنصحها بما يناسبها فعلاً ، فهي تقول لها بصراحة إن كان خيار ها لا يناسبها، لأن هدفها ليس تغيير الملامح أو المبالغة، بل إبراز الجمال الحقيقي بطريقة ناعمة وطبيعية.

وأكدت ندى أن الجمال بالنسبة إليها ليس في المبالغة، بل في التوازن، مشيرةً إلى أنها تحب أن تقدّم للمرأة ما يجعلها أجمل، لا ما يجعلها مختلفة عن نفسها. ومن هنا، تعتبر أن الفرق بينها وبين غيرها في هذا المجال يكمن في الشغف والضمير والصدق في التعامل مع الزبونة.

وعن اسم المركز، أوضحت ندى أن اسم “Au-delà du miroir” يعني “ما بعد المرآة”، وهو اسم اختارته بعد تفكير طويل لأنه يعبّر عن فلسفتها في العمل. فهي ترى أن الجمال الخارجي لا يمكن فصله عن الثقة بالنفس والراحة النفسية، وأن اهتمام المرأة بمظهرها ينعكس مباشرة على تقديرها لذاتها وعلى شعورها الداخلي ،لافتة الى أن العمل في مركزها لا يقتصر على ما يظهر في المرآة فقط، بل يتخطاه إلى ما تشعر به المرأة من الداخل. فالمركز، بحسب رؤيتها، يعمل على أكثر من جانب: المظهر، والثقة بالنفس، والراحة النفسية، ولهذا جاء اسم “ما بعد المرآة” ليختصر هذه الرسالة ،كاشفة  عن خدمة خاصة أطلقت عليها اسم “L’Éclat Miroir”، وهي خدمة صمّمتها لتعكس فلسفة المركز القائمة على إبراز الجمال الطبيعي ومنح المرأة إشراقة وثقة أكبر بنفسها.

وعن زبوناتها، أكدت ندى أن أبوابها مفتوحة لكل امرأة تحب أن تبرز جمالها بطريقة طبيعية وصادقة، من مختلف الألوان والجنسيات والطوائف، من دون أي تمييز ، فالجمال بالنسبة إليها لا يعرف حدوداً ولا فوارق، وإن كل امرأة تستحق الدلال والاهتمام ،لافتة الى انها لا تخاف المنافسة، لانها موجودة في كل المجالات، والخوف منها يمنع الإنسان من التقدّم

وفي ختام حديثها، توجهت ندى بالشكر اولا الى الله ثم إلى جميع الحاضرين، وإلى كل امرأة منحتها ثقتها وزارتها وسلّمتها وجهها بكل اطمئنان. كما خصّت بالشكر عائلتها وأصدقاءها الذين وقفوا إلى جانبها ودعموها في مسيرتها، واستذكرت والدتها الراحلة التي كانت، كما قالت، السبب الأول في وصولها إلى ما هي عليه اليوم ،دون ان تنسى ان تتوجه بكلمة شكر خاصة الى موقع الكلمة نيوز الذي واكب هذا الحدث وسلّط الضوء على مشروعها ورسالتها، معتبرةً أن هذا الدعم الإعلامي يشكّل حافزاً إضافياً لها للاستمرار وتقديم الأفضل.

ليلى الشامي :  agence Vivaluxe  مشروع يعيد للمرأة صورتها وثقتها بنفسها

وعن مشروعها  agence Vivaluxe تحدّثت ليلى الشامي قائلة:”أنه مشروع يهتم بكل ما له علاقة بالصورة الشخصية، من تنسيق الملابس والستايل والمكياج والإتيكيت، وصولاً إلى اختيار لون الشعر المناسب وتنسيق الألوان ومعرفة ما يليق بكل شخص بحسب لون بشرته وملامحه”.

وأوضحت الشامي أن المشروع يقدّم أيضاً جلسات تحليل الألوان، أو ما يُعرف بـ Color Analysis، وهي جلسات تساعد الشخص على معرفة الألوان التي تناسبه وتبرز جماله بطريقة طبيعية، مشيرة إلى ان خدمة خاصة تقدمها في مجال Coaching on Style، وهي موجّهة لكل شخص، وخصوصاً للسيدات اللواتي مررن بمراحل كثيرة في الحياة، مثل تربية العائلة أو الانشغال بالمسؤوليات، وشعرن أنهن ابتعدن قليلاً عن أنفسهن.

وقالت ليلى إن الهدف من هذه الخدمة هو مساعدة المرأة على العودة إلى المسار الذي يشبهها، واكتشاف الستايل المناسب لها، وإبراز الشخصية التي ربما فقدت جزءاً منها مع الوقت والانشغالات.

وكشفت الشامي أن هذا المشروع هو حلم طفولة بالنسبة إليها، وعلى الرغم من أنها تعمل في مجال آخر منذ نحو عشرين عاماً، إلا أن حبها للموضة والستايل كان حاضراً دائماً في حياتها منذ الصغر، إذ كانت تحب تبديل ملابسها وتجربة إطلالات مختلفة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في المظهر، فهي كانت تراقب الإطلالات في الأعراس والمناسبات وتحلّلها، قبل أن يبدأ أصدقاؤها بطلب رأيها في ملابسهم وإطلالاتهم، ما جعلها تدرك أن شغفها وموهبتها يمكن أن يتحولا إلى مشروع حقيقي.

وأشارت إلى أن زوجها شجّعها أيضاً على اتخاذ هذه الخطوة، بعدما لاحظ اهتمامها الكبير بهذا المجال، فبدأت الفكرة تتحوّل تدريجياً إلى عمل فعلي. وقد استغرق التحضير للمشروع أكثر من سبعة أشهر، بين التفكير والتخطيط والتدريب والعمل على تطوير الفكرة حتى تظهر بالصورة التي تريدها.

وعن المنافسة، أكدت أنها لا تخاف منها، لأن لكل شخص أسلوبه ولمسته الخاصة، مشددةً على أنها تؤمن بلمستها المميزة في هذا المجال. لافتة إلى أنها تحب هذا العمل بشغف كبير، كما حصلت على شهادة في مجال الاستشارة في الصورة الشخصية Consultante en Image.

وعما  يمنحها السعادة اجابت ليلى :”كل مرة ساعدت فيها شخصاً على تغيير ستايله أشعر سعادة عامرة،” فاللباس، بحسب قولها، لا يؤثر فقط على الشكل الخارجي، بل ينعكس أيضاً على النفسية والثقة بالنفس.

أما عن زبائنها، فأوضحت الشامي أن خدماتها موجهة للنساء والرجال على حد سواء، لأن الاهتمام بالصورة الشخصية لا يقتصر على فئة معيّنة. ولفتت إلى أن هناك سيدات أعمال ورائدات أعمال لا يملكن الوقت الكافي للتسوّق، لكنهن يحتجن دائماً إلى إطلالات أنيقة ومهنية تناسب عملهن ومكانتهن ،ولهؤلاء، تقدّم ليلى خدمة تساعدهن على توفير الوقت، من خلال دراسة أسلوبهن واحتياجاتهن، ثم اختيار الملابس والألوان والأحذية والإكسسوارات المناسبة لهن. وبدل أن تقضي السيدة ساعات طويلة في التسوّق، يمكنها الحصول على اختيارات جاهزة ومدروسة، تناسب شخصيتها ولون بشرتها وطبيعة عملها،  مشددة على أن خدماتها ليست مخصصة للنساء فقط، بل تشمل الرجال أيضاً، لأن الرجل بدوره قد يواجه صعوبات في اختيار ما يناسبه، حتى لو لم يعبّر عن ذلك بالطريقة نفسها التي تعبّر بها المرأة.

وفي ختام حديثها، وجّهت ليلى الشامي كلمة إلى كل سيدة، داعيةً إياها إلى خوض هذه التجربة ولو مرة واحدة، لأنها ستكتشف بنفسها مدى تأثيرها الإيجابي على حياتها وثقتها بنفسها ،كما توجهت بالشكر إلى موقع الكلمة نيوز الذي واكب افتتاح مشروعها وسلّط الضوء على هذه الخطوة المميزة في مسيرتها،ولكل الحضور الذي حرص على مشاركتها فرحتها في اطلاق مشروعها الجديد .

الممرضة السريرية رين جحا 

الممرضة السريرية المختصة بالحقن التجميلية  رين  جحا تحدثت عن أهمية العمل في مجال الجمال خصوصاً  عندما يُمارَس بطريقة مهنية وآمنة قائلة:”نحن نعمل في مجال الجمال، ولكن ضمن إطار طبي وتجميلي في الوقت نفسه. الهدف ليس تغيير ملامح الشخص، بل مساعدته على الاهتمام بمظهره الخارجي بطريقة طبيعية ومدروسة، سواء على مستوى الوجه أو الجسم.

هناك العديد من العلاجات التي يمكن تقديمها، منها ما يُعنى بنضارة البشرة وتحفيز الكولاجين، مثل المايكرونيدلينغ، والبلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP، إضافة إلى علاجات أخرى مخصّصة للبشرة. كما توجد علاجات تجميلية للوجه مثل البوتوكس والفيلر، وهي من أكثر الإجراءات شيوعاً في هذا المجال.

الهدف الأساسي من هذه العلاجات هو تحسين مظهر البشرة، منحها نضارة، معالجة بعض علامات التقدّم في العمر، والحفاظ على مظهر طبيعي ومتوازن.

وعن احتمال وجود مخاطر من مثل في هذه الاجراءات أكدت جحا انها موجودة وبالتالي قد يكون لها آثار جانبية أو مضاعفات محتملة. لذلك من الضروري جداً أن يلجأ الشخص إلى مختص مؤهّل، لديه دراسة وخبرة ومعرفة كافية بما يقوم به.

على سبيل المثال، في بعض الحالات النادرة، قد يتسبب الفيلر بانسداد في أحد الأوعية الدموية، ما يمنع مرور الدم بشكل طبيعي. هذه المضاعفات قد تحدث حتى مع أشخاص مختصين، لكن الفرق الأساسي هو أن الشخص المختص يعرف كيف يتعامل مع الحالة فوراً، وكيف يدير أي مضاعفات بطريقة صحيحة وآمنة أما عندما يتم الإجراء عند شخص غير مؤهل، فقد لا يعرف كيفية التصرّف عند حدوث أي عارض جانبي، وهنا تكمن الخطورة. لذلك، الاختصاص والخبرة والمعرفة الطبية عناصر أساسية في هذا المجال.

وحول العمر الموصى به للبدء بعلاجات مثل البوتوكس أو الفيلر اجابت انهلا يوجد عمر محدد وثابت يناسب الجميع، لأن كل حالة تختلف عن الأخرى. لكن من المهم جداً أن يكون الشخص ناضجاً بما يكفي ليفهم طبيعة الإجراء، والمخاطر المحتملة، والنتائج المتوقعة.

ففي حال كان الشخص دون سن الثامنة عشرة، أو حتى في عمر صغير جداً، من الأفضل أن يحضر مع أحد والديه أو ولي أمره، لكي يكون هناك فهم واضح وموافقة واعية على الإجراء.

الاعلامي محمد بيساني  

وتوقف الاعلامي محمد بيساني عند  أهمية المشروع قائلاً إن وجوده في حدث يدعم النساء الرياديات وصاحبات المشاريع يعني له الكثير كرجل، معتبراً أن ما شاهده يبعث على الفخر ويكّبر القلب معرباً عن سعادته ان يكون جزءاً من هذه الأجواء وماكباً لهذه الخطوات الداعمة للمرأة.هو الذي نشأ في بيت كانت فيه امرأة قوية تشكّل سنداً حقيقياً، وهي شقيقته، موضحاً أن طريقة نظرتها إلى الحياة ومواجهتها للتحديات بثقة وقوة أعطته دافعاً دائماً ليكون داعماً للنساء ومؤمناً بقدراتهن.

وأضاف قائلاً :” ان دعم هذه الرسالة لا يجب أن يقتصر على النساء وحدهن، بل من واجب الرجال والشباب أيضاً أن يكونوا جزءاً منها وأن يساهموا في إيصالها بقوة أكبر.

وعن نظرته المى المشروع الخاص بندى لناحية العناية بالبشرة والاهتمام بشكل المرأة تحديداً الخارجي لفت إلى أن الاهتمام بالمظهر والعناية بالبشرة أصبح اليوم أمراً طبيعياً وأساسياً، ولم يعد من المواضيع التي تُعتبر محرّمة أو مخفية، بل بات جزءاً من أسلوب الحياة ،لافتاً الى أن من حق كل سيدة أن تهتم بنفسها وبإطلالتها وثقتها، مشيداً بعمل ندى الذي وصفه بالطبيعي والراقي، لأنه يبرز الجمال من دون مبالغة.

وختم بالتأكيد أن مشروع ندى يواكب حاجة حقيقية في المجتمع، ويحمل رسالة إيجابية مفادها أن الاهتمام بالنفس ليس أمراً خاطئاً، بل هو خطوة مهمة نحو الثقة والراحة والظهور بأفضل صورة، مشيراً إلى أن العناية بالبشرة والمظهر لم تعد مقتصرة على السيدات فقط، بل أصبحت تهم الرجال أيضاً.

المخرجة والممثلة رانيا الحلو

ولفتت المخرجة والممثلة رانيا الحلو الى إنّ ما تقدّمه ليلى الشامي من خدمة تنسيق المظهر الشخصي، أو الـStyling، هو أمر مهم جداً لكل امرأة، لأن معرفة المرأة لشخصيتها وما يليق بها يسهّل عليها اختياراتها ويمنحها ثقة أكبر بنفسها.

وأكدت في حديثها الى أنّ ما يميّز ليلى هو أنّها درست هذا المجال عن قناعة وشغف وفي مرحلة ناضجة من حياتها، الأمر الذي يعكس جدّيتها ووعيها، ويمنح ثقة كبيرة بنظرتها وقراراتها المهنية. وتمنّت لها كل التوفيق، معتبرة أنّ هذه الخطوة قد تكون بداية نجاح كبير في مسيرتها.

أما عن ندى، فأشادت رانيا الحلو بخبرتها الواسعة في مجال التمريض التجميلي، مؤكدة أنّها، وبصفتها ممثلة، تحرص كثيراً على الحفاظ على ملامح وجهها وعدم تغيير هويتها الطبيعية ،مشيرة إلى أنّها تشعر مع ندى بالراحة والثقة، لما تتمتع به من احترافية عالية وذوق رفيع وقدرة على الإصغاء وفهم ما يناسب كل سيدة، من دون فرض أي رأي أو مبالغة في الإجراءات.

وأكدت رانيا أنّ ندى تعمل بطريقة تحافظ على الملامح وتعزّز الجمال الطبيعي، وهو ما يمنحها شعوراً كبيراً بالاطمئنان. كما شجّعت كل امرأة ترغب في الاهتمام ببشرتها أو القيام بأي إجراء تجميلي على زيارة ندى، شرط أن يكون ذلك بطريقة مدروسة وآمنة.

وختمت بالتأكيد أنّ الأهم هو أن تحبّ المرأة نفسها، فالقناعة كنز، والجمال يحتاج أيضاً إلى عناية واهتمام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى