أخبار كندا

ماذا يحدث بعد التنازل عن الجنسية الكندية؟.. إليكم شروط العودة إلى كندا

أوضحت السلطات الكندية ما يترتب على الأشخاص الذين يقررون التخلي رسمياً عن جنسيتهم الكندية، مؤكدة أن التنازل عن الجنسية يعني فقدان الحقوق والمزايا المرتبطة بها، كما يغيّر القواعد التي تحكم دخول الشخص إلى كندا أو إقامته فيها مستقبلاً.

وبمجرد إتمام إجراءات التنازل عن الجنسية، لا يعود الشخص مواطناً كندياً، وبالتالي يفقد الامتيازات والحقوق التي كان يتمتع بها بصفته مواطناً. كما يصبح دخوله إلى كندا خاضعاً لقواعد الهجرة المطبقة على غير المواطنين.

 

وفي حال قرر الشخص السابق في الجنسية الكندية العودة إلى البلاد بهدف الإقامة بشكل دائم، فلن يتمكن من الاعتماد على جنسيته السابقة لدخول كندا، بل سيكون عليه التقدم بطلب للحصول على تأشيرة إقامة دائمة وفق الإجراءات المعمول بها.

أما إذا كانت العودة مؤقتة، مثل زيارة قصيرة أو القدوم إلى كندا للعمل أو الدراسة، فقد يكون مطلوباً منه التقدم للحصول على تأشيرة إقامة مؤقتة، بحسب جنسيته ووضعه والوثيقة المطلوبة لدخول كندا.

وتوضح هذه القواعد الفرق بين وضع المواطن الكندي ووضع الشخص الذي تخلى عن جنسيته، إذ إن التنازل عنها ينهي أساس دخوله وإقامته في البلاد باعتباره مواطناً.

وبالتالي، فإن الشخص الذي يتخلى عن الجنسية الكندية ويرغب لاحقاً في العودة إلى كندا سيحتاج إلى الحصول على التصريح أو التأشيرة المناسبة لغرض سفره، سواء كان يسعى إلى الاستقرار بشكل دائم أو يرغب في زيارة البلاد لفترة محدودة.

وتأتي هذه التوضيحات في وقت تواصل فيه كندا تحديث برامج الهجرة والإقامة الخاصة بالعمال والوافدين، بما في ذلك مسارات تستهدف استقطاب العمال المهرة إلى المجتمعات الريفية في مختلف أنحاء البلاد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى