أخبار كندا

تزايد أعداد الطلاب في الفصول يثير القلق في كندا

حذّر تربويون وخبراء في مجال التعليم من تزايد أعداد الطلاب داخل الفصول الدراسية في مختلف المقاطعات الكندية، مؤكدين أن هذا الاتجاه المتصاعد يهدد جودة العملية التعليمية ويزيد الضغوط على المعلمين والمدارس.

وأظهرت بيانات حديثة ارتفاع متوسط عدد الطلبة في الفصول الابتدائية والثانوية في عدد من المقاطعات، إذ تجاوز في بعض المدارس 30 طالباً في الصف الواحد، ما أثار مخاوف واسعة بشأن قدرة المعلمين على متابعة الاحتياجات الفردية للطلاب وتوفير بيئة تعليمية فعّالة.

وقالت الدكتورة سارة هاربر، أستاذة سياسات التعليم في جامعة تورنتو، إن “الكثافة الصفية المرتفعة تحدّ من قدرة المعلم على التواصل الشخصي مع طلابه، وتؤثر في مستوى التحصيل والانضباط داخل الصفوف”، مشيرة إلى أن “الوضع يتطلب تدخلاً حكومياً عاجلاً لتحديد سقف ملزم لأعداد الطلبة في كل مرحلة دراسية”.

دعوات نقابية ومقترحات للمعالجة

من جانبها، دعت نقابات المعلمين إلى اعتماد خطة وطنية لخفض الكثافة الصفية إلى حدود تتراوح بين 20 و24 طالباً في المرحلة الابتدائية، مع توفير موارد إضافية للمدارس التي تعاني من اكتظاظ شديد.

كما طالبت النقابات بزيادة الدعم المالي والتقني لتمكين المدارس من تطبيق نُظم التعليم المدمج، ما يتيح توزيع الطلاب على فصول أصغر أو الاستفادة من التعليم عن بُعد في أوقات الذروة.

وتعمل بعض المقاطعات حالياً على مشروعات تجريبية تهدف إلى تقييم أثر تقليص حجم الفصول على التحصيل الدراسي والسلوك الطلابي، على أن تُقدَّم نتائجها للحكومة الفيدرالية قبل نهاية العام الدراسي الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى