النائب فيصل الخوري في حفل جمع التبرعات: معاً سنواصل بناء مجتمع أقوى وأكثر تضامناً وازدهاراً فكندا بلد قادر على تحويل التحديات إلى فرص

الاستاذة جاد الخوري

في بداية اللقاء، ألقت الأستاذة جاد الخوري كلمة رحّبت فيها بالحضور، معبّرةً عن تقديرها الكبير لمشاركتهم ودعمهم. متوقفة في كلمتها عند أهمية العمل الجماعي، ودور المتطوعين وأعضاء الفريق في إنجاح هذه الأمسية، مشددةً على أن حضورهم يشكل دليلاً على الثقة والصداقة والالتزام وجاء في كلمتها :”خلال أربعة عشر أسبوعاً فقط، حصلت 19 مشروعاً قانونياً على المصادقة الملكية في أوتاوا، أولوية الحكومة وفيصل واضحة: خفض تكلفة المعيشة، حماية الكنديين، وبناء اقتصاد أقوى.
وفي كلمته شكر أفاريان الحضور على وجودهم ومشاركتهم، مؤكداً أن الدعم الحقيقي لا يقتصر على الظهور في المناسبات أو خلال الحملات الانتخابية، بل يقوم أيضاً على جهود المتطوعين ومساهمات الداعمين، لما لها من دور أساسي في تسهيل العمل ومساندة النائب فيصل الخوري ومرشح الحزب الليبرالي.
وتحدث عن علاقته بالخوري، مشيراً إلى أن أول لقاء جمعهما أتاح لهما فرصة التحدث مطولاً، وأن ما دفعه إلى دعمه ثم إلى بناء صداقة قوية معه هو صدقه وصراحته وتواضعه ،مؤكداً انه ورغم التغيرات التي مرّ بها الحزب الليبرالي خلال السنوات الماضية وتبدّل بعض المقاربات السياسية، بقي الخوري محافظاً على شخصيته الأصيلة ومبادئه وقناعاته،فهو شخص صادق، يملك أفكاره ومثله الخاصة، ويدافع دائماً عن ناخبيه ومجتمعه بأمانة ومسؤولية ،مشددا على أنه عندما يَعِد بشيء، يعمل على تنفيذه، لأنه قبل أن يكون ليبرالياً أو مرشحاً جيداً، هو إنسان مميز وصاحب أخلاق عالية.
ولفت افاريان إلى أن الخوري استطاع، عبر مسيرته، أن يمثل دائرته ومجتمعه بإخلاص، وأن يكون قريباً من الناس، يستمع إليهم ويساعدهم قدر الإمكان ،فهذه هي طبيعة فيصل الخوري: شخص يسعى إلى توظيف إمكاناته وخبرته لخدمة المواطنين وأصدقائه ومجتمعه.
وختم كلمته بتوجيه الشكر إلى الخوري قائلاً: “شكراً لك يا فيصل على كل ما تقوم به، وشكراً لك على الإنسان الذي أنت عليه. إننا نكنّ لك الكثير من المحبة والتقدير”.
النائب فيصل الخوري

وفي كلمته، شكر الخوري الحضور على مشاركتهم في هذه الأمسية الجميلة، معتبراً أن حضورهم يشكّل دليلاً كبيراً على الثقة والصداقة والالتزام لافتاً إلى أن هذا الدعم يشكّل مصدر تحفيز له لمتابعة عمله بطاقة أكبر وعزيمة أقوى.
كما عبّر الخوري عن امتنانه العميق لجميع المتطوعين وأعضاء فريقه، مشيداً بمهنيتهم وتفانيهم وعملهم الجاد، ومؤكداً أن جهودهم تقع في صميم كل ما يتم إنجازه.
وخصّ الخوري عائلته بكلمة شكر، مؤكداً أن محبتهم وصبرهم ودعمهم المستمر يمنحونه القوة لخدمة المجتمع كل يوم، لافتاً إلى أن الخدمة العامة تتطلب الكثير من التضحيات، وأنه لم يكن ليتمكن من القيام بمهامه من دون مساندتهم.
ومما قاله:”إنه شرف عظيم لي أن أمثل سكان لافال–ليزيل في مجلس العموم. في كل يوم، أعمل من أجل ضمان أن تُسمع أصوات مجتمعنا، وأن يتم الدفاع عن مصالح المواطنين بإيمان واحترام.
كما يشرفني أيضاً أن أخدم كرئيس للجنة الدائمة لحقوق الإنسان. تذكرني هذه المسؤولية بأن الدفاع عن الكرامة الإنسانية والمساواة والعدالة وحقوق المرأة والمساواة بين النساء والرجال وحقوق الأطفال وكبار السن والحريات الأساسية، ليس مجرد واجب برلماني، بل هو مسؤولية أخلاقية تعكس قيم الكنديين وكندا بأكملها.
إن بلدنا غني بتنوعه. وهذا التنوع الجميل يصبح قوة عندما يكون مصحوباً باحترام قيمنا المشتركة. ومن بين هذه القيم، تحتل اللغة الفرنسية مكانة أساسية. فالفرنسية ليست مجرد لغة، بل هي جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا وهويتنا الوطنية.
أدعوكم جميعاً إلى الاستمرار في التحدث باللغة الفرنسية، والترويج لها، وحمايتها، لكي تبقى قوية وحية للأجيال القادمة.
وأخيراً، أشكركم من أعماق قلبي على ثقتكم وكرمكم وصداقتكم. معاً، سنواصل بناء مجتمع أقوى، وأكثر تضامناً، وأكثر ازدهاراً.










