الزهايمر بين التوعية والرعاية… أمسية طبيةمن تنظيم الجالية العراقية في مونتريال

في إطار رسالتها المستمرة في خدمة أبناء الجالية وتعزيز الوعي الصحي، وضمن برنامج New Horizons for Seniors Program (55+)، وبالتعاون مع جمعية آفاق الاجتماعية الثقافية، نظّمت الجمعية العراقية في مونتريال أمسية طبية توعوية متميزة حول مرض الزهايمر،قدمت لها وأدارتها مثال الربيعي وشهدت حضوراً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من أبناء الجالية.
بداية كلمة ترحيبية لرئيس جمعية آفاق الاجتماعية الثقافية وليد حديد ،بعده قدمت الدكتورة ڤانيسا ، الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في علم الأعصاب والدماغ، عرضاً علمياً شاملاً تناول الجوانب العصبية والطبية المرتبطة بمرض الزهايمر، شرحت خلاله آلية تطور المرض وتأثيراته في الدماغ، بأسلوب علمي مبسط ساهم في تقريب المعلومات الطبية من الحضور.
من جهتها، استعرضت الدكتورة لين حمود، المتخصصة في طب الأسرة، أهمية المتابعة الصحية المستمرة وسبل الوقاية وتقليل عوامل الخطورة، كما ركزت على الجوانب العملية المتعلقة برعاية المصابين بالزهايمر ومساندة عائلاتهم في مختلف مراحل المرض، إضافة إلى طبيعة الخدمات وبرامج الدعم المتاحة لهم في كندا.
وشهدت الأمسية نقاشاً تفاعلياً خلال فقرة الأسئلة والاستفسارات، حيث طرحت مجموعة من القضايا المتعلقة بالكشف المبكر عن المرض، وأعراضه، وطرق التعامل مع المصابين، فيما أجابت الضيفتان عن أسئلة الحضور بمهنية ووضوح، ما أسهم في إثراء الحوار وتعزيز الوعي بأهمية التشخيص والرعاية المبكرة.
وفي ختام الندوة، ألقت الدكتورة انتصار الناصري، رئيسة الجمعية العراقية في مونتريال، كلمة عبّرت فيها عن شكرها وتقديرها للضيفتين على ما قدمتاه من معلومات علمية وصحية قيّمة، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تخدم كبار السن وعائلاتهم وتعزز الوعي الصحي داخل المجتمع.
وتأتي هذه الأمسية في إطار سلسلة من المبادرات التي تسعى الجمعية العراقية من خلالها، وبالشراكة مع المؤسسات المجتمعية، إلى بناء مجتمع أكثر وعياً ودعماً لكبار السن ولمرضى الزهايمر وعائلاتهم، انطلاقاً من أهمية التوعية بوصفها خطوة أساسية نحو الوقاية والرعاية الأفضل.
الصور بعدسة المصور هشام الغضبان





