أخبار كندا

كارني: الوقت الحالي ليس مناسباً للردّ على واشنطن بتدابير انتقامية

يرفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الدعوات الموجهة إلى حكومته للردّ على الولايات المتحدة بتدابير تجارية انتقامية جديدة في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات مع واشنطن حول اتفاقيات تجارية خاصة بقطاعات معينة.

’’هناك أوقات للرد وأوقات للحوار، والوقت الحالي هو للحوار‘‘، قال كارني في مؤتمر صحفي عقده في تورونتو اليوم الخميس.

وكان رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد قد دعا كارني يوم أول من أمس إلى الردّ بقوة على الولايات المتحدة إذا لم تتمكن كندا من التوصل إلى اتفاق تجاري مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

’’قد يوافق الرئيس ترامب على شيءٍ ما في يومٍ ما، ثم يستيقظ في اليوم التالي ويغيّر رأيه، ولن تعرف حتى ما الذي أصابك‘‘، قال فورد، ’’لقد ذكرتُ لرئيس الوزراء (الكندي) أنّ، أجل، علينا إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، لكن لا يمكنك أن تسمح لهذا الرجل بالتغلب عليك‘‘.

’’إذا لم يتمكن (ترامب) من إبرام اتفاق، علينا الرد عليه‘‘، أضاف فورد.

وجاء كلام فورد في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء 14 تشرين الأول (أكتوبر) أمام منتدى ’’إمباير كلوب أوف كندا‘‘ (Empire Club of Canada) في تورونتو، عاصمة مقاطعة أونتاريو وكبرى مدن كندا.

وقال كارني اليوم في مؤتمره الصحفي إنّ أوتاوا تجري مفاوضات ’’عميقة‘‘ و’’مكثفة‘‘ مع الولايات المتحدة بشأن عدة قطاعات تخضع للرسوم الجمركية، بما فيها الطاقة والألومنيوم والصلب، وإنه سيُطلع فورد على سير هذه المفاوضات.

وأضاف كارني أنه وفورد سيناقشان الرسوم الجمركية التي تؤثر على قطاعات السيارات والغابات والتصنيع، والمراجعة المقبلة لاتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA / ACEUM).

’’ما سيحدث الفرق الأكبر… هو المكان الذي سنصل إليه… بعد مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، والتي ستتم قريباً جداً. لذا، يجب أن تأخذ الاستراتيجية كلَّ ذلك في الاعتبار وتحقق النتائج المرجوة‘‘، قال كارني.

وكان فورد قد قال الأسبوع الماضي إنّ كارني يجب أن يجتمع برؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية ليشرح لهم سير المفاوضات التجارية خلف الكواليس.

وأونتاريو هي كبرى مقاطعات كندا العشر من حيث عدد السكان (16,26 مليون نسمة) وحجم الاقتصاد، تساهم بحوالي 40% من إجمالي الناتج المحلي في كندا وتتركز فيها صناعة السيارات في البلاد كما أنها المُنتِج الأول للصلب بين المقاطعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى