انتقادات لرحلة رئيسة وزراء ألبرتا إلى الشرق الأوسط وسط قرار إلزامي للمدارس

تواجه رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا، دانييل سميث، موجة من الانتقادات بعد قيامها برحلة رسمية إلى منطقة الشرق الأوسط في وقت يتزامن مع تطبيق تفويض حكومي جديد للعودة الإلزامية إلى المدارس، ما أثار تساؤلات حول أولويات حكومتها في هذه المرحلة الحساسة من العام الدراسي.
وقالت الحكومة في بيان صدر يوم الاثنين إن زيارة سميث تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات في مجالات الطاقة والهيدروجين والتكنولوجيا الزراعية، مشيرة إلى أنها ستعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين ومستثمرين من الإمارات والسعودية وقطر.
غير أن توقيت الزيارة أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية داخل المقاطعة، إذ يرى منتقدون أن سفر سميث خارج البلاد يتناقض مع دعوتها الأخيرة إلى الالتزام الصارم بقرارات العودة إلى المدارس التي ألزمت جميع المقاطعات التعليمية بالعودة الكاملة إلى التعليم الحضوري اعتباراً من هذا الأسبوع.
انتقادات المعارضة ودفاع الحكومة
قال زعيم المعارضة في ألبرتا، ناثان كوبر، إن “الحكومة تتحدث عن الانضباط والمسؤولية بينما تتجاهل ذلك عملياً”، مضيفاً أن “الأهالي والمعلمين يحتاجون دعماً محلياً واضحاً، لا مؤتمرات في الخارج”.
في المقابل، دافع مكتب رئيسة الوزراء عن الزيارة، موضحاً أنها “جزء من إستراتيجية أوسع لتوسيع حضور ألبرتا في الأسواق العالمية وتعزيز فرص العمل داخل المقاطعة”. وأكد البيان أن سميث تتابع الوضع التعليمي “بشكل مستمر” وأن نائبها ورئيس لجنة التعليم الإقليمي يتوليان الإشراف على تنفيذ القرار أثناء غيابها.
أهداف الزيارة وردود الفعل
تهدف الزيارة، التي تستمر أسبوعاً، إلى الترويج لصادرات ألبرتا من الغاز الطبيعي والهيدروجين، إضافة إلى بحث مشروعات الشراكة في مجالات الأمن الغذائي والتقنيات الخضراء.
لكن بعض المعلّقين أشاروا إلى أن توقيت الجولة الخارجية، المتزامن مع عودة نحو 700 ألف طالب إلى المدارس، جعل الرحلة “رمزاً لانفصال الحكومة عن أولويات الأسر الكندية”، وفق ما ذكره محللون لشبكة CTV




