جاليات

وسام إسبر يحوّل الرحلات البحرية في كندا إلى مساحة للفرح ولقاء الجاليات العربية

في أجواء جمعت بين سحر الطبيعة وروعة الموسيقى، أقام منظم الفعاليات وسام إسبر رحلة بحرية مميزة في كندا استمرت نحو أربع ساعات، بمشاركة حشد من أبناء الجاليات العربية من جنسيات متعددة، بينها التونسية والجزائرية والمغاربية والفلسطينية واللبنانية والسورية.

وشكّلت الرحلة التي انطلقت من وسط المدينة في مونتريال ،مناسبة مميزة للقاء والتعارف في أجواء ودية ومريحة، حيث استمتع المشاركون بجمال المناظر الطبيعية الساحرة التي تتميز بها الممرات المائية الكندية، وسط أجواء مليئة بالفرح والمرح.

وأضفى الفنان جورج دحدل طابعاً فنياً خاصاً على الرحلة، إذ أحيا الحفل بمجموعة من الأغاني التي تفاعل معها الحضور، لتتحول الرحلة البحرية إلى تجربة فنية وترفيهية جمعت بين الموسيقى والطبيعة واللقاء الاجتماعي.

وعبّر المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة التي أتاحت لهم قضاء ساعات مميزة بعيداً عن روتين الحياة اليومية، في أجواء جمعت أشخاصاً من خلفيات وجنسيات مختلفة، وخلقت ذكريات جميلة لا تُنسى على المياه الكندية.

بداية كلمة ترحيبية من منظم الرحلة وسام إسبر ثم أشار الى إنه بدأ بتنظيم هذا النوع من الرحلات قبل نحو أربع سنوات، مشيراً إلى أن الانطلاقة لم تكن سهلة في البداية، إذ احتاجت الفكرة إلى بعض الوقت حتى يعتاد الناس عليها ويقبلوا على المشاركة فيها. وأضاف أن التجربة تطورت عاماً بعد عام، وأصبحت هذه الرحلات محطة ينتظرها كثيرون لما تحمله من أجواء اجتماعية وترفيهية مميزة.

وأكد إسبر أن أكثر ما يسعده في تنظيم هذه الفعاليات هو رؤية الفرح على وجوه المشاركين، وقال إن هدفه الأساسي هو خلق مساحة تجمع الناس بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، وتمنحهم فرصة للقاء والاستمتاع وصنع ذكريات جميلة مع العائلة والأصدقاء. كما عبّر عن سعادته بتنوع المشاركين، معتبراً أن اجتماع أشخاص من جنسيات وخلفيات مختلفة في أجواء من المحبة والفرح هو من أجمل ما يميز هذه الرحلات ،لافتاً الى ان هذه الرحلة هي الاخيرة لهذا العام على امل ان يتجدد اللقاء في العام المقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى