غرفة التجارة اللبنانية الكندية تزور ميناء مونتريال وتبحث فرص التعاون

دأبت غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية، برئاسة بسام طوشان، على تنظيم لقاءات دورية تهدف إلى تعريف الأعضاء الجدد ببعضهم البعض، وتعزيز التواصل والتعاون بين أعضاء الغرفة ومختلف المؤسسات والجهات الفاعلة في مونتريال.
وهذه المرة، أُقيم اللقاء في ميناء مونتريال وسط المدينة، حيث استهلّ بسام طوشان اللقاء بالترحيب بالأعضاء الجدد والحاضرين، شاكراً رياض درويش على استضافة المجموعة وإتاحة الفرصة أمام الأعضاء لزيارة المركز والتعرّف عن قرب إلى طبيعة عمله ونشاطاته.
وأوضح طوشان أن هذه اللقاءات تُنظَّم بشكل دوري، بهدف إفساح المجال أمام المؤسسات والأعضاء لتقديم أنفسهم والتعريف بالخدمات والمشاريع التي يعملون عليها، إضافة إلى البحث في سبل التعاون المتبادل والاستفادة من الخبرات والموارد المتوافرة لدى كل جهة.
وأشار إلى أن اللقاء هذه المرة اكتسب طابعاً مختلفاً، إذ جرى توسيع دائرة المشاركين بهدف تعزيز التعارف بين مختلف المؤسسات والجهات، وفتح المجال أمامها للتعرف إلى إمكانات بعضها البعض وبحث فرص التعاون المشترك.
بعد ذلك، أُعطيت الكلمة للمشاركين للتعريف بمؤسساتهم وطبيعة أعمالهم، قبل أن يقدّم رياض درويش شرحاً حول عمل ميناء مونتريال، والمشاريع القائمة فيه، إضافة إلى المشاريع والتوجهات المستقبلية التي يعمل عليها الميناء حيث قدم عرضاً موجزاً حول أهمية ميناء مونتريال ودوره الاستراتيجي في حركة التجارة بين كندا والأسواق الدولية، ولا سيما الولايات المتحدة وأوروبا. وأوضح أن الموقع الجغرافي للميناء داخل القارة يتيح له خدمة أسواق رئيسية، من بينها تورونتو وشيكاغو ومناطق أخرى في أميركا الشمالية، معتمداً على شبكة متكاملة من النقل البحري والبري والسكك الحديدية.
وأشار درويش إلى خصوصية ميناء مونتريال مقارنةً بموانئ أخرى مثل هاليفاكس وسانت جون، موضحاً أن السفن التي تصل إلى مونتريال تقوم عادةً بتفريغ وتحميل نسبة كبيرة من حمولتها، ما يعزز كفاءة العمليات وحركة البضائع عبر الميناء.
كما تطرق إلى حجم نشاط الميناء وتطور حركة الحاويات فيه، وإلى التحديات التي تواجه قطاع النقل البحري نتيجة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، مؤكداً في الوقت نفسه قدرة ميناء مونتريال على الحفاظ على نشاطه وتعزيز موقعه التنافسي.
وتناول أيضاً مشروع توسعة الميناء في كونتركور، الواقع على بعد نحو 40 كيلومتراً من مونتريال، والذي يهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للميناء والاستجابة للنمو المتوقع في حركة البضائع خلال العقود المقبلة. وأوضح أن هذا المشروع يشكل جزءاً أساسياً من استراتيجية تطوير الميناء على المدى الطويل وتعزيز دوره كمركز رئيسي للتجارة والنقل في كندا.





