ضغط غير مسبوق على مستشفيات كيبيك مع تجاوز القدرة الاستيعابية

تشهد مستشفيات كيبيك ضغطًا غير مسبوق على أقسام الطوارئ مع بداية موسم الإنفلونزا هذا العام، الذي وصل أبكر من المعتاد مقارنة بالعام الماضي. وقال جيلبرت بوشيه، رئيس جمعية أخصائيي الطوارئ في كيبيك: «كانت عطلة نهاية الأسبوع صعبة للغاية، وغرف الانتظار للأطفال كانت ممتلئة. بدأنا بتقديم الرعاية على الأرصفة داخل المستشفيات». وأظهر موقع Index Santé أن معدل إشغال الأسرة في المستشفيات تجاوز 100% منذ عشرة أيام، حيث بلغ 123% صباح الاثنين.
وسجلت بعض المناطق مستويات أعلى من المتوسط، بما في ذلك مونتريال (148%)، مونتيريجِي (134%)، لافال (141%)، لورانتيد (169%) ولانوديير (138%).
في جميع أنحاء المقاطعة، ينتظر المرضى في المتوسط أكثر من خمس ساعات في غرف الانتظار، وأكثر من 17 ساعة على نقالات الطوارئ. وأشار بوشيه إلى أن أكثر من ثلث المرضى يغادرون المستشفى دون رؤية طبيب. وأضاف: «طاقم الرعاية بدأ بالإصابة بالعدوى أيضًا، وهذا يزيد الضغط علينا». وفي مستشفيات Châteauguay وValleyfield، علقت سيارات الإسعاف لساعات بسبب نقص الأسرة، وفقًا لما ذكره غاتان دوتيل، رئيس نقابة CSN التي تمثل 700 مسعف في منطقة مونتيريجِي، محذرًا من أن الوضع قد يزداد سوءًا مع وصول ذروة الإنفلونزا. وأكد الدكتور غيوم لاكومب، أخصائي الطوارئ في المركز الإقليمي في لانوديير، أنه لا يزال الوقت مناسبًا للحصول على لقاح الإنفلونزا. وأضاف أن معظم الأصحاء لا يحتاجون إلى علاج محدد سوى الراحة والترطيب الجيد، مشددًا على ضرورة توخي الحذر خلال فترة الأعياد لتجنب نقل العدوى إلى كبار السن، الذين هم أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.
معدلات إشغال الأسرة حسب المناطق:
-
مونتريال: 148%
-
مونتيريجِي: 134%
-
لافال: 141%
-
لورانتيد: 169%
-
لانوديير: 138%
-
شوديير-أبالاش: 160%
-
موريسي ووسط كيبيك: 114%
-
أوتاوا: 146%




