في لافال، “اتحاد الأرز “يجدد التزامه الإنساني… وباسكال سالم تؤكد: الرسالة مستمرة

أقام اتحاد الارز Union des Cèdres في كندا حفله السنوي الخيري في قاعة Centre de Congrès Palace في لافال حضره لجنة الاتحاد المؤلفة من نعمة فارس ،البير سليمان،باسكال سالم، اندريه ابي رعد،و عارف سالم ، عضوا بلدية لافال الين ديب وراي خليل، اهل الصحافة، وحشد من ابناء الجالية اللبنانية.
بداية ألقت أمينة سر الجمعية باسكال سالم كلمة تناولت فيها رسالة الاتحاد الإنسانية، التي انطلقت في بداياتها من دعم مرضى السرطان عبر تأمين الأدوية اللازمة لعلاجهم، قبل أن تتوسّع لاحقًا لتشمل فئات أوسع من المرضى. وأشارت إلى أنّ الاتحاد بات اليوم يولي اهتمامًا خاصًا لأولئك الذين حرمتهم الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان من متابعة علاجهم أو شراء أدويتهم، من خلال تأمين هذه الأدوية عبر المستشفيات وبكلفة شبه مجانية، في محاولة للتخفيف من معاناتهم والحفاظ على حقّهم في العلاج والكرامة.
وأضافت قائلة :” وبالتعاون الوثيق مع HPIC، نعمل حاليًا على استكمال تحضير شحنات من الأدوية التي ستنطلق قريبًا إلى مستشفى سانت جود في لبنان. هذا العمل الإنساني ما كان ليرى النور لولا دعمكم، كرمكم، وثقتكم، ولهذا نتوجّه إليكم بجزيل الشكر والامتنان.
بصفتنا لجنة منظِّمة، رؤيتنا بسيطة ولكنها طموحة: أن نساعد حيث الحاجة هي الأكبر، أن نخفّف من المعاناة، وأن نعيد الأمل للأطفال والعائلات الذين يواجهون ظروفًا قاسية لا يمكن تخيّلها. نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأننا، معًا، قادرون على إحداث فرق حقيقي ، ليس فقط هذا المساء، بل لما بعد هذا الحدث أيضًا. فكل مبادرة، وكل تبرّع، وكل حضور يساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا لهؤلاء الأطفال.
وختمت قائلة :”هذا المساء، أنتم لا تلعبون فقط من أجل الفوز…أنتم تلعبون لمنح الأمل، ورسم الابتسامة، وإضاءة حياةٍ بأمسّ الحاجة إلى النور. وصدقوني، لا شيء أثمن من طفل يستعيد القدرة على الحلم”.
الكلمة نيوز كانت هناك والتقت السيدة سالم التي أجابت على السؤال المتعلق بموضوع التجهيزات الحالية ومما قالته:” انّ العمل جارٍ حاليًا على تجهيز عدّة منصّات (Palettes) من الأدوية لإرسالها إلى مركز سرطان الأطفال في لبنان (Children’s Cancer Center of Lebanon – CCCL)،وقد انتهينا من تجهيز بعض منها ،فيما يُنتظر استكمال البقيّة لإيصالها إلى لبنان في أقرب وقت ممكن ، وهذه المرحلة، سيُعقد اجتماع مشترك بين الفريق المعني وشركة HPIC لتقييم المشروع الحالي، ووضع خطة للمرحلة المقبلة، والتي ستشمل إرسال مشاريع وشحنات إضافية من الأدوية إلى لبنان. فهذا المشروع يشكّل الخطوة الأولى في مسارٍ إنساني أوسع يجري العمل على تطويره لاحقًا.
وحول معاني ان تكون سيدة في ادارة مثل هكذا اعمال ، أكّدت سالم انه ،وبصراحة،لم يخطر ببالهم يومًا التفكير بهذه الطريقة، أو النظر إلى العمل من زاوية عدد الشباب أو الفتيات في الجمعية، موضحةً أنّهم يعملون معًا منذ سنوات طويلة، يدًا بيد، منذ تسعينيات القرن الماضي. وأضافت أنّ روح الفريق هي الأساس، حيث لا يقتصر التنظيم أو اتخاذ القرار على شخص واحد، بل يتم العمل بشكل جماعي، وبالتشاور بين جميع الأعضاء ،مشيرة إلى أنّ أي قرار لا يُتّخذ إلا بعد الاستماع إلى آراء الجميع ، وأنّ تبادل الرأي يتم بسلاسة واحترام متبادل، فكما يُؤخذ برأيها ويُصغى إليه، فهي بدورها تستمع إلى آراء الآخرين من دون أي إشكال، في إطار عمل جماعي متكامل تسوده الثقة والتعاون.
وحول ما اذ كان الدعم يقتصر على مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) فقط، اجابت انه يشمل أيضاً ،عددًا من المستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية، مشيرةً إلى أنّ قيمة الأدوية التي تمّ إرسالها منذ انطلاق المبادرة تجاوزت مليونين ونصف المليون دولار ،موضحة ان هذا المبلغ (المليونين ونصف المليون دولار )لا يُمثّل أموالًا نقدية، بل هو القيمة الإجمالية للأدوية التي يتم إرسالها إلى لبنان، مؤكدةً أنّ الجمعية لا تقوم بتحويل أي أموال نقدية، بل تقتصر مساعداتها على إرسال شحنات من الأدوية فقط.
وحول الانشطة التي تقوم بها الجمعية وتجمع من خلالها الاموال اللازمة لمثل هذا العمل الجبار أجابت قائلة :”الجمعية تنظم سنويًا نشاطين ثابتين، أولهما Casino Night الذي يُقام مبدئيًا في شهر شباط/فبراير، والثاني نشاط Tiro الذي يُنظَّم خلال فصل الصيف على شكل ميني فستيفال، يعود ريعهما بالكامل لدعم مرضى السرطان في لبنان.
وإلى جانب هذين النشاطين، يتم تنظيم عدد من البازارات على مدار السنة، حيث تُجمع الأغراض من المتبرعين ويتم بيعها، مؤكدةً أنّ 100% من العائدات تذهب مباشرةً لدعم المرضى، من دون أي اقتطاع إداري أو مصاريف تشغيلية، إذ لا يتقاضى أي من أعضاء الجمعية أتعابًا، ولا يُحتفظ بأي جزء من الأموال، بل تُخصّص كاملةً لأطفال ومرضى لبنان”.






