جاليات

البير سليمان في حفل الاتحاد الماروني يعلن رسميًا إطلاق فرع الشباب في الاتحاد

تحت شعار “تراث ومستقبل “أقام الاتحاد الماروني في كندا ،برئاسة البير سليمان ، حفل عشائه الخيري الرابع والاربعين، لدعم طلاب مدارس لبنان لاسيما اؤلئك الذين يعاني أهاليهم من ازمات مالية خانقة قد تحرم اطفالهم من متابعة تحصيلهم العلمي في قاعة Le Crystal في مونتريال بحضور فعاليات سياسية واجتماعية وثقافية وشخصيات من الجالية اللبنانية.

بداية النشيدين الكندي واللبناني ثم كلمة لرئيس الاتحاد البير سليمان رحب فيها بالحضور متحدثاً عن أهداف الاتحاد المتمثلة بالجمع بين الناس وبناء الجسوووور ومما قاله:”إن الاتحاد الماروني في كندا هو قبل كل شيء عائلة كبيرة، عائلة تجتمع حول قيم الإيمان، والتضامن، والتكافل، وتسعى إلى بناء الروابط، والحفاظ على تقاليدنا حيّة، وتقديم المنح الدراسية للطلاب المحتاجين في لبنان، وخدمة المجتمعات المارونية واللبنانية في كندا.

وأضاف قائلاً:”في هذا الحفل، قام الاتحاد بالتنظيم والتواصل والمتابعة بكل جدية وحسن نية. ونحن نتفهم أن وتيرة الحياة، والالتزامات، والظروف الطارئة، تجعل أحيانًا مشاركة أفراد الجالية أكثر صعوبة ،لكن في مشاريعنا المشتركة نرسم ملامح المستقبل.

لقد التزم مجلس الإدارة برؤية واضحة للسنوات الثلاث المقبلة، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية:

  • تعزيز الحياة المجتمعية عبر تكثيف فرص اللقاء والتقارب؛
  • توطيد الاتحاد من خلال تنظيم أقوى، وتواصل أكثر فعالية، ومشاركة أوسع؛
  • دعم الجيل الصاعد، لا سيما عبر إشراك الشباب في الاتحاد.

ويسعدني هذا المساء أن أعلن لكم رسميًا عن إطلاق فرع الشباب في الاتحاد الماروني،حيث تهدف هذه المبادرة إلى توفير مساحة خاصة لشبابنا، مكان يعبّر عنهم، فضاء للالتزام والمشاركة والتكوين والقيادة، ما يمكنهم من الانخراط بفاعلية والمساهمة في مستقبل جاليتنا”،داعيا الشباب الحاضرين هذا المساء إلى الانضمام إلى هذا الفرع الجديد، والمساهمة بأفكارهم، وطاقتهم، ورؤيتهم. الاتحاد بحاجة إليكم”.

وختم قائلاً :”إن الاتحاد الماروني هو قبل كل شيء عمل تطوعي، يحمله متطوعون قدموا وقتهم وجهدهم، رغم كل الصعوبات، بروح كبيرة من الخدمة والعطاء”.

وكرّم سليمان باسم الاتحاد الماروني رئيساً وأعضاء الرئيسة السابقة سوزان مهنا الخوري، على التزامها وتفانيها وسنوات الخدمة التي قدّمتها للمؤسسة والتي تركت أثرًا حقيقيًا ودائمًا.

سوزان الخوري

وكان للمكرّمة الخوري كلمة شكرت فيها الاتحاد على هذه اللفتة ومما جاء فيها:” انه يمثّل أكثر بكثير من مجرّد تكريم،إنه يرمز إلى مسيرة قطعناها معًا،بإيمان،وتضامن، ومحبة.

خلال هذه السنوات الثلاث في رئاسة الاتحاد الماروني في كندا،قدّمتُ كل ما أملك ،وقتي،طاقتي،وقلبي ،عملتُ بشغف وإصرار، لأن الاتحاد الماروني في كندا ليس مجرّد منظمة ،إنه رسالة ،إنه عائلة ،وهو وعد قطعناه لأطفالنا:أن نؤمن بهم
وألّا نتخلّى عنهم أبدًا.

بفضل كرمكم،تمكّن أطفال من متابعة تعليمهم،وعادت الأمل إلى عائلات كثيرة.ولهذا، أقول لكم شكرًا ،شكرًا صادقًا،
عميقًا،وممتنًا من القلب.

هذا المساء هو أيضًا لحظة انتقال،أغادر رئاسة الاتحاد الماروني في كندا،لكنني أرحل وأنا أحمل شيئًا لا يُقدَّر بثمن:
العلاقات الإنسانية التي نسجتها مع كل واحد وواحدة منكم،ومع المدارس،وخاصةًمع الأطفال الذين دعمناهم معًا.
هذه الروابط لن تفارقني أبدًا، وستبقى محفورة في داخلي.سلّمتُ الشعلة بطمأنينة وفخر.

وفي الختام تمنّت للرئيس الجديد البير النجاح الباهر في مسيرته الجديدة ،وللاتحاد الماروني في كندا مستقبل أكثر إشراقًا وأملاً ونجاحًا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى