مأساة تهز الرأي العام.. ماذا حصل للشقيقاات الثلاث؟

هزّت مأساة عائلية الرأي العام في الهند بعد وفاة ثلاث شقيقات قاصرات في مدينة غازي آباد بولاية Uttar Pradesh، في حادثة تجري السلطات تحقيقات موسّعة بشأن ملابساتها، وسط مؤشرات على وجود توتر أسري مرتبط باستخدام الهواتف والتأثر المفرط بثقافة أجنبية.
الشرطة المحلية أكدت أن الضحايا هن فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عامًا، وأن الواقعة حدثت فجر الأربعاء داخل مجمّع سكني.
وقال مسؤولون أمنيون إنهم عثروا على ملاحظات مكتوبة داخل غرفة الفتيات تعكس شعورًا بالعزلة والضيق النفسي، كما يجري فحص دفتر صغير يُعتقد أنه يحتوي على رسالة تشرح بعض دوافع ما جرى. وأكدت الشرطة أن كل هذه المواد تخضع حاليًا للتحليل في إطار التحقيق.
من جهتهم، أشار جيران للعائلة إلى أنهم سمعوا أصواتًا غير معتادة في ساعة متأخرة من الليل، ما دفعهم لإبلاغ الجهات المعنية. وقد وصلت فرق الإسعاف والشرطة إلى المكان، لكن الفتيات فارقن الحياة قبل التمكن من إنقاذهن.
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش في الهند حول الصحة النفسية للمراهقين، وتأثير الإدمان الرقمي والعزلة الاجتماعية، خاصة بعد سنوات من التعليم عن بُعد والتعلّق المفرط بالهواتف خلال جائحة كورونا.
وشدد خبراء اجتماعيون على أهمية الحوار الأسري المفتوح، وطلب المساعدة النفسية عند ملاحظة أي تغيّرات حادة في سلوك الأطفال والمراهقين، مؤكدين أن المنع القاطع دون بدائل أو دعم نفسي قد يزيد من الشعور بالضغط والعزلة.
التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد جميع الملابسات، فيما تعهّدت السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة كاملة.




