دراسة كندية تؤكد أن إدخال الأطعمة المسببة للحساسية مبكرا يقلل خطر إصابة الرضع

كشفت دراسة كندية حديثة أن إدخال الأطعمة المسببة للحساسية للرضع مبكرا وبشكل منتظم يقلل خطر الإصابة بحساسية الغذاء لاحقا.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية جاما لطب الأطفال، أن تأخير تقديم الفول السوداني لما بعد عمر 12 شهرا يضاعف احتمال الحساسية.
وسجلت نتائج مماثلة عند تأخير إدخال البيض والأسماك.
وأوضح الباحثون أن الرضع المصابين بالإكزيما أو الربو أو الحساسية المبكرة، أو من لديهم تاريخ عائلي للحساسية، يواجهون خطرا أعلى. وأكدوا أن إدخال هذه الأطعمة مبكرا لهؤلاء الأطفال قد يساعد في الوقاية.
وشددوا على أهمية الاستمرار في تقديم هذه الأطعمة عدة مرات أسبوعيا للحفاظ على التحمل الغذائي.
وأكدت جهات مختصة بسلامة الغذاء ضرورة تقديم الفول السوداني بطرق آمنة لتجنب الاختناق، مثل خلط زبدة الفول السوداني مع أطعمة لينة.
وتتوافق النتائج مع توصيات الجمعية الكندية لطب الأطفال، التي لا توصي بإجراء فحوصات وقائية قبل إدخال الأطعمة المسببة للحساسية، نظرا لانخفاض خطر التفاعل الشديد.
وتخلص الدراسة إلى أن الوقاية من حساسية الغذاء تبدأ في مرحلة مبكرة، مع اعتماد إدخال مبكر ومنتظم للأطعمة الشائعة في النظام الغذائي الأسري.




