أخبار كندا

نواب ديمقراطيون يطالبون بعزل وزيرة الأمن الداخلي بعد مقتل أليكس بريتي

كشفت مصادر مطلعة أن أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب، خلال محادثة خاصة، طالبوا بعزل وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، ودعم المتظاهرين والمعارضين لسياسات هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية في ولاية مينيسوتا، عقب حادثة إطلاق النار على أليكس بريتي.

وفي هذا السياق، قال النائب غاريد موسكوفيتز، وهو ديمقراطي من ولاية فلوريدا، لزملائه إن مجلس النواب “لن يكون أمامه خيار سوى بدء إجراءات العزل” إذا لم تُعزل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أو تستقيل.

وأضافت مصادر حضرَت الاجتماع لموقع “Axios” أن النائب بيني طومسون، وهو ديمقراطي من ميسيسيبي وعضو بارز في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، دعا أيضاً إلى عزل نويم خلال الاجتماع نفسه، رغم تردده السابق بشأن هذه الخطوة.

وجاءت هذه الدعوات في أعقاب سلسلة من الحوادث العنيفة التي تورط فيها عناصر هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، والتي أثارت غضب الديمقراطيين وعجلت بتبنّي مقترحات كانت تُعتبر في السابق متطرفة.

وقد عُقد اجتماع مفاجئ صباح يوم الأحد بعد أن أطلق ضباط الهجرة الفيدراليون النار على المواطن أليكس بريتي في مينيابوليس، مما أثار موجة من الغضب بين المشرعين الديمقراطيين.

ووُصف الاجتماع بأنه مخصص لمناقشة “تصرفات إدارة ترامب غير القانونية في مينيسوتا”، وحضره حاكم الولاية، تيم والز، والمدعي العام كيث إليسون، وفقاً لدعوات حصل عليها موقع Axios.

وأشاد والز بالديمقراطيين في مجلس النواب الذين سافروا إلى مينيسوتا، وحث الآخرين على أن يحذوا حذوهم، واصفاً انتشار ضباط الهجرة بأنه “احتلال غير قانوني”، بحسب مصادر مطلعة.

من جانبه، أثنى إليسون على أمر الحماية الذي حصل عليه، والذي ألزم وزارة الأمن الداخلي بالحفاظ على الأدلة المتعلقة بحادث إطلاق النار على أليكس بريتي، مشيراً إلى إمكانية مقاضاة الحكومة الفيدرالية، وأبلغ الأعضاء أنه سيمثل أمام قاضٍ فيدرالي يوم الاثنين للنظر في القضية.

وحثّ زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، ديمقراطي نيويورك، الأعضاء على عدم تسريب تفاصيل النقاش، وفقاً لمصدر مطلع، مشدداً على رغبته في أن يظل الحوار محصوراً داخل الكتلة الديمقراطية.

وأبلغ زعيم الديمقراطيين في المجلس أعضاءه، بحسب مصادر متعددة، أن هناك أربع معارك رئيسية تدور حول سياسات إدارة الهجرة والجمارك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى