أخبار دولية

المناضلة نرجس محمدي تصارع الموت

تصارع المعارضة الإيرانية البارزة الحائزة جائزة “نوبل للسلام” نرجس محمدي، الموت، إذ أكدت مؤسّسة تديرها عائلتها أنها ترقد في حال حرجة بوحدة عناية قلبية في شمال غرب إيران، بعد يومين من نقلها من السجن إلى المستشفى، موضحة أن ضغط دمها استمرّ في التغيّر على نحو خطر، وأن العلاج اقتصر على محاولات لجعل حالتها مستقرّة من خلال إمدادها بالأكسجين. وحسمت أنه “لا يمكن علاج حال نرجس محمدي على نحو فعّال إلا إذا نقلت إلى فريقها الطبي في طهران”. وأكدت عائلتها أن الناشطة، التي خضعت لثلاث عمليات قسطرة، تواجه تهديدًا “مباشرًا وفوريًا” لحقها في الحياة. وطالبت بـ “إسقاط كافة التهم فورًا وإلغاء كافة الأحكام الصادرة بحقها بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان من دون شروط”.

ونُقلت المناضلة محمدي من السجن إلى مستشفى في مدينة زنجان في شمال غرب البلاد يوم الجمعة عقب “تدهور كارثي” في حالتها الصحية، إذ أكدت المؤسسة أن محمدي تعرّضت لفقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة. وتعتقد عائلتها بأنها تعرّضت لنوبة قلبية في أواخر آذار. ويأتي ذلك بعدما اعتقل النظام الإيراني الظلامي، محمدي في كانون الأوّل الماضي، إثر تنديدها بوفاة المحامي خسرو علي كردي ومشاركتها في مراسم تأبينه، مطلقة شعارات ضدّ نظام الملالي. وذكرت المؤسسة المدارة من عائلتها أن محمدي حُكم عليها بالسجن سبع سنوات ونصف السنة في شباط. ودعت لجنة “نوبل” في ذلك الوقت طهران إلى الإفراج عنها فورًا.

وفازت محمدي، وهي في الخمسينات من العمر، بجائزة “نوبل للسلام” عام 2023 خلال وجودها في السجن بسبب حملة للدفاع عن حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران. واعتبر رئيس اللجنة النرويجية المانحة للجائزة يورغن واتني فريدنس السبت أن حياة محمدي أصبحت في أيدي السلطات الإيرانية، داعيًا إلى الإفراج عنها وتسليمها إلى فريقها الطبي المختص. ورأى أن محمدي “مسجونة فقط بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى