وزيرة الخارجية الكندية تدين إساءة معاملة كنديين قرب غزة

أدانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ما وصفته بـ”سوء المعاملة الخطير” الذي تعرض له كنديون كانوا على متن قافلة بحرية حاولت الوصول إلى غزة.
وقالت أناند إن كندا تدين بشكل قاطع ما تعرض له المواطنون الكنديون، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وفي المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية وجود أي إساءة بحق المحتجزين، رغم تزايد الشهادات التي تحدثت عن تعرض المشاركين للعنف وسوء المعاملة خلال الاحتجاز.
وقالت الكندية صفاء الشبي، وهي إحدى المشاركات في القافلة، إنها تعرضت للضرب والإهانة، مؤكدة أن عناصر أمنية نزعت حجابها وأجبرتها على النوم ويداها مقيدتان خلف ظهرها.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت رصاصاً مطاطياً باتجاه القارب أثناء عملية الاعتراض، مشيرة إلى أن المحتجزين أُجبروا على الركوع مع إبقاء رؤوسهم على الأرض.
كما أفادت بأن بعض المعتقلين تعرضوا للبرد بعد مصادرة معظم ملابسهم، بينما لا يزال اثنان من الكنديين يتلقيان العلاج في مستشفى بتركيا بسبب إصابات أكثر خطورة.
وانضمت كندا إلى دول عدة بينها فرنسا وإيطاليا وهولندا في إدانة طريقة التعامل مع المشاركين بالقافلة، كما استدعت السلطات الكندية السفير الإسرائيلي في أوتاوا لمناقشة الحادثة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية وإيصال المساعدات إلى القطاع.




