أخبار كندا

وزيرة الخارجية الكندية تدين إساءة معاملة كنديين قرب غزة

أدانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ما وصفته بـ”سوء المعاملة الخطير” الذي تعرض له كنديون كانوا على متن قافلة بحرية حاولت الوصول إلى غزة.

وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن جميع الكنديين الـ12 المشاركين في “قافلة الصمود العالمية” وصلوا إلى تركيا ويتلقون رعاية طبية عاجلة، بعد اعتراض القافلة من قبل القوات الإسرائيلية.

وقالت أناند إن كندا تدين بشكل قاطع ما تعرض له المواطنون الكنديون، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وفي المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية وجود أي إساءة بحق المحتجزين، رغم تزايد الشهادات التي تحدثت عن تعرض المشاركين للعنف وسوء المعاملة خلال الاحتجاز.

وقالت الكندية صفاء الشبي، وهي إحدى المشاركات في القافلة، إنها تعرضت للضرب والإهانة، مؤكدة أن عناصر أمنية نزعت حجابها وأجبرتها على النوم ويداها مقيدتان خلف ظهرها.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت رصاصاً مطاطياً باتجاه القارب أثناء عملية الاعتراض، مشيرة إلى أن المحتجزين أُجبروا على الركوع مع إبقاء رؤوسهم على الأرض.

كما أفادت بأن بعض المعتقلين تعرضوا للبرد بعد مصادرة معظم ملابسهم، بينما لا يزال اثنان من الكنديين يتلقيان العلاج في مستشفى بتركيا بسبب إصابات أكثر خطورة.

وكانت القافلة تضم 420 شخصاً على متن 41 قارباً، في محاولة لإيصال مساعدات رمزية إلى غزة وسط القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

وانضمت كندا إلى دول عدة بينها فرنسا وإيطاليا وهولندا في إدانة طريقة التعامل مع المشاركين بالقافلة، كما استدعت السلطات الكندية السفير الإسرائيلي في أوتاوا لمناقشة الحادثة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية وإيصال المساعدات إلى القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى