جاليات

اميلدا ماكاريان تكرّم الامهات في عيدهن بلقاءٍ عنوانه المحبة والوفاء

الأم… كلمة صغيرة بحروفها، كبيرة بمعانيها، تختصر الحب والأمان والتضحية والعطاء. هي الحضن الأول الذي عرفناه، والصوت الذي رافق خطواتنا الأولى، والقلب الذي أعطى دون حساب أو انتظار. وفي عيدها، لا تكفي الكلمات ولا العبارات لردّ جزء بسيط من جميلها، لأن الأم تبقى الحكاية الأجمل في حياة أبنائها، والنعمة التي ترافقنا في كل مراحل العمر. ومن هذا المعنى الإنساني العميق، يأتي عيد الأم ليكون مناسبة للاحتفاء بمن صنعت البيوت بحبّها، وربّت الأجيال بقلبها، وكانت دائمًا مصدر القوة والدفء والأمل.

واحتفاءً بعيدها، جمعت ال event planer إميلدا ماكاريان عددًا من السيدات للاحتفال بهذه المناسبة في مطعم الليلاك، في لقاء طغت عليه أجواء الفرح والألفة والمحبة، وشكّل مساحة مميزة لتكريم الأمهات وتقدير دورهن وعطائهن اللامحدود.

وفي المناسبة، كانت لمنظّمة الحفل إميلدا كلمة رحّبت فيها بالسيدات الحاضرات وهنّأتهن بعيد الأم، معتبرةً أن هذا العيد جمعهن تحت عنوان الفرح والوفاء والاعتراف بتضحيات الأمهات التي لا تنتهي. كما لم تنسَ أن تخصّ بكلمات مؤثرة الأمهات اللواتي سبقننا إلى السماء، مؤكدةً أن ذكراهن تبقى حيّة في القلوب، وأن حضورهن لا يغيب عن حياة أبنائهن وأحبائهن مهما ابتعد الزمن وجاء في كلمتها:”نجتمع اليوم، مع إطلالة هذا الربيع، بكل محبة وفرح، في هذه الأمسية الجميلة لنحتفل بأجمل وأغلى الأعياد على قلوبنا… عيد الأمهات.

وهل هناك كلمة أعظم وأكبر من كلمة “ماما”؟ ربما لا. فهذه الكلمة تختصر الحب والأمان والحنان وكل معاني الحياة”.

وتابعت تقول:”فالأم ليست فقط من منحتنا الحياة، بل هي من علّمتنا كيف نعيشها بالمحبة والصبر والأمل.

الأم هي الحضن الأول المجبول بالأمان والطمأنينة،
وهي الكلمة الطيبة في وقت التعب،
وهي الدعاء الصادق الذي يرافقنا في كل خطوة،
وهي التي سهرت لأجلنا كثيرًا، وأخفت تعبها كي نبقى نحن مرتاحين،
وهي التي، من شدّة خوفها علينا، علّمتنا معنى الحب والعطاء”.

وختمت بالقول:”في عيدكِ، ماذا يمكن أن نقول؟ فلا توجد كلمات تكفي لردّ جزء من حقكِ، يا أجمل عطايا الله لنا في دروب هذه الحياة الواسعة.

وإلى كل أم موجودة بيننا اليوم، أقول:شكرًا لأنكِ النور في بيوتنا، والقوة في حياتنا، والبركة في أيامنا.

وإلى كل أم سبقتنا إلى السماء، أقول: ذكراكن ستبقى دائمًا حيّة في قلوبنا،فأنتنّ الملائكة اللواتي ترافقننا في كل لحظة من حياتنا وحياة أبنائنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى