جاليات

الاتحاد الأرثوذكسي الأنطاكي يدعم كنيسة السيدة العذراء في حفله الاجتماعي السنوي

أقام الاتحاد الأرثوذكسي الأنطاكي في كندا، بالشراكة مع رسالة القديس رافائيل الأرثوذكسية في بروكلين، حفله الاجتماعي السنوي الداعم لكنيسة السيدة العذراء، وذلك في مطعم Rosana في لافال ،يهدف تعزيز روابط المحبة والتعاون بين أبناء الجالية، ودعم رسالة الكنيسة ونشاطاتها الروحية والاجتماعية.

حضر الحفل رئيس الاتحاد الحالي الدكتور جبران بطرس ، والسابق الدكتور نديم قربان وأعضاء ، إلى جانب اللجنة المنظمة،راعي أبرشية كندا للروم الأرثوذكس سيادة المطران ألكسندر مفرّج، الارشمندريت سيرافيم داوود ،المتقدّم في الكهنة الأب ميشال فواز،الاب الياس توما ،الاب نقولا كساب ،ممثلون عن جمعيات ومؤسسات، وحشد من أبناء الجالية اللبنانية.

استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور القاها الدتور بطرس ، توقف خلالها عند التأكيد على أهمية هذا البرنش السنوي كمساحة للتلاقي والدعم، وكفرصة لجمع أبناء الجالية والأصدقاء حول هدف مشترك يتمثّل هذا العام في مساندة رسالة القديس رافائيل الأرثوذكسية وكنيسة السيدة العذراء.

كما توجّه د.بطرس بالشكر إلى الرعاة والداعمين وكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، مشيداً بروح التعاون التي جمعت أبناء الرعية والجالية،ومؤكداً أنّ هذا النوع من المبادرات يعكس التزام الاتحاد الأرثوذكسي بدوره الاجتماعي والروحي في كندا،مشيراً إلى أنّ هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة من المبادرات السنوية التي ينظّمها الاتحاد، ومنها الحفل السنوي الكبير، المقرّر إقامته في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، داعياً الحضور إلى حفظ هذا التاريخ والمشاركة في هذه المناسبة المقبلة.

وفي كلمة ألقاها الأب ميشال فواز، شكر الاتحاد الأرثوذكسي الأنطاكي في كندا على دعمه للإرسالية ومساهمته في تنظيم البرنش السنوي، موجهاً التحية إلى رئيس الاتحاد الدكتور جبران بطرس، وجميع أعضاء الاتحاد واللجنة المنظمة، وكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء.

كما رحّب بالحضور، شاكراً مشاركتهم ودعمهم، وموجهاً التحية إلى الكهنة والحاضرين، ومعتذراً باسم من تعذّر عليهم الحضور بسبب السفر أو ارتباطات أخرى.

وتحدّث الأب كساب عن نشأة رسالة القديس رافائيل الأرثوذكسية، موضحاً أنها بدأت مع عدد محدود من العائلات التي اجتمعت برغبة واحدة، وهي تأسيس حضور كنسي أرثوذكسي يجمع المؤمنين ويخدم أبناء الرعية مشيراً إلى أنّ الهدف الأول كان قيام كنيسة تجمع العائلات وتؤمّن لهم مساحة روحية للصلاة واللقاء، لافتاً إلى أنّ الإرسالية لا تزال في بداياتها وتعمل ضمن إمكانات محدودة، من دون أن يكون لها حتى الآن مبنى كنسي خاص بها.

وأكد الاب كساب أنّ وجود أبناء الجالية اليوم إلى جانب الإرسالية يشكّل دعماً معنوياً وروحياً كبيراً، مستشهداً بقول المزمور: «هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معاً». وأضاف أنّ اجتماع الحاضرين كإخوة في المسيح لدعم هذه الرسالة هو بركة حقيقية وعلامة رجاء للمستقبل.

وختم كلمته بتوجيه الشكر إلى جميع المشاركين والمنظمين والداعمين، سائلاً الله أن يباركهم ويحفظهم، ومؤكداً أهمية الاستمرار في دعم الإرسالية كي تتمكّن من مواصلة رسالتها الروحية والاجتماعية في خدمة أبناء الرعية والجالية.

هذا ،وشكّل اللقاء مناسبة اجتماعية جامعة، طغت عليها أجواء المحبة والتلاقي، حيث اجتمع الحاضرون في إطار عائلي وروحي واحد، دعماً للكنيسة ورسالتها، وتأكيداً على أهمية الحفاظ على الروابط بين أبناء الجالية الأرثوذكسية واللبنانية في كندا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى