ألبرتا تكشف تفاصيل مشروع خط أنابيب جديد إلى الساحل الغربي

تستعد حاكمة ألبرتا، دانييل سميث، للإعلان الخميس عن تفاصيل جديدة بشأن مقترح إنشاء خط أنابيب نفطي جديد ينقل مليون برميل يومياً إلى الساحل الغربي لكندا، بعد تقديم المشروع إلى مكتب المشاريع الكبرى ضمن الاتفاق الموقع مع الحكومة الفيدرالية.
وكانت حكومة ألبرتا ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد اتفقا في مايو الماضي على تأجيل تطبيق سعر الكربون الصناعي البالغ 130 دولاراً للطن حتى عام 2040. ضمن حزمة تفاهمات تهدف إلى دعم مشاريع الطاقة الكبرى.
ووفقاً للخطة، تعمل الحكومة الفيدرالية على تصنيف المشروع كمشروع ذي مصلحة وطنية بحلول الأول من أكتوبر 2026، مع استهداف الحصول على الموافقات اللازمة للبناء بحلول الأول من سبتمبر 2027.
وتأمل حكومة ألبرتا أن يبدأ تشغيل الخط الجديد بحلول عامي 2033 أو 2034.
ولا يزال المشروع يفتقر إلى مستثمر من القطاع الخاص لتمويله، فيما تتولى حكومة ألبرتا حالياً دور الجهة المقدمة للمشروع، دون الإعلان عن شريك استثماري حتى الآن.
ويواصل المشروع إثارة الخلاف بين ألبرتا وبريتيش كولومبيا، إذ يعارض رئيس وزراء المقاطعة، ديفيد إيبي، إنشاء خط يصل إلى الساحل الشمالي الغربي، لأنه يتطلب رفع الحظر المفروض على ناقلات النفط في تلك المنطقة.




