ربى غزال.. من طفلة مهاجرة إلى مرشحة لرئاسة حكومة كيبيك

تخوض ربى غزال، الزعيمة المشاركة لحزب كيبيك سوليدير، انتخابات كيبيك في 5 أكتوبر كمرشحة لرئاسة الحكومة، بعد مسيرة سياسية امتدت قرابة عقدين داخل الحزب اليساري الذي كانت من بين مؤسسيه عام 2006.
وتؤكد غزال أن الحزب يمثل جزءًا أساسيًا من هويتها السياسية، فيما تركز حملتها الانتخابية على الدفاع عن الخدمات العامة والتصدي لارتفاع تكاليف المعيشة.
من لبنان إلى كيبيك
وُلدت ربى غزال عام 1977 في لبنان لأسرة من اللاجئين الفلسطينيين، وانتقلت إلى كيبيك وهي في العاشرة من عمرها.
وتقول إن عائلتها لم تكن تتحدث الفرنسية عند وصولها، لكنها اندمجت في المجتمع بفضل التعليم باللغة الفرنسية، معتبرة نفسها “إحدى أبناء قانون 101” الذي ألزم أبناء المهاجرين بالدراسة بالفرنسية.
كما تولت منصب الزعيمة المشاركة للحزب بعد استقالة سلفها، لتصبح الخيار الرسمي للحزب لرئاسة حكومة المقاطعة.
قبل دخولها البرلمان، عملت غزال في عدة مصانع، كما شغلت منصب مستشارة في مجالات الصحة والسلامة والبيئة.
وتشير أيضًا إلى أن والدها كان يدير متجرًا صغيرًا في مونتريال لسنوات طويلة، وأنها عملت إلى جانبه مع أفراد أسرتها، وهو ما منحها، بحسب قولها، فهمًا لتحديات أصحاب الأعمال الصغيرة.
تتبنى غزال موقفًا مؤيدًا لاستقلال كيبيك، لكنها تؤكد أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يتم عبر توافق يشمل السكان الأصليين والمهاجرين والناطقين بالإنجليزية.
ورغم أن استطلاعات الرأي لا تمنح حزبها فرصًا كبيرة لتشكيل الحكومة، تدعو غزال الناخبين إلى التصويت وفق قناعاتهم، معتبرة أن “التصويت بالقلب” أهم من التصويت التكتيكي.




