تحقيق مع الرئيسة بولوارتي بتهمة “الإبادة الجماعية”
أعلنت النيابة العامّة في البيرو، أمس الثلاثاء، أنّها فتحت تحقيقاً أولياً بحقّ رئيسة الجمهورية دينا بولوارتي وعدد من أركان حكومتها بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية” بعد مقتل 40 شخصاً في غضون شهر خلال قمع قوات الأمن تظاهرات مناهضة للحكومة إثر عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيو.
الجدير بالذكر أنه خلال الأسبوعين الأوّلين لتولّي بولوارتي السلطة سقط 22 قتيلاً في الاحتجاجات.
وبحسب النيابة العامّة فإنّ الجرائم التي سيتمّ التحقيق فيها “ارتُكبت خلال تظاهرات شهري ديسمبر 2022 ويناير 2023 في مناطق أبوريماك ولا ليبرتاد وبونون وخونين وأريكويبا وآياكوشو”، بحسب ما أفادت الوكالة الفرنسية.
ولقي ما لا يقلّ عن 40 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من 600 آخرين بجروح في الاحتجاجات التي أعقبت عزل البرلمان البيروفي الرئيس اليساري بيدرو كاستيو وسجنه في 7 ديسمبر.
ويطالب المتظاهرون باستقالة بولوارتي التي كانت نائبة للرئيس كاستيو لكنّ البرلمان عيّنها مكانه عندما عزله في ديسمبر الماضي ردّاً على محاولة الرئيس الاشتراكي حلّ السلطة التشريعية في البلاد.
ورضخت السلطات جزئياً لمطالب المتظاهرين إذ قرّرت تقريب موعد الانتخابات من العام 2026 إلى أبريل 2024.
يشار إلى أن منطقة بونو الحدودية مع بوليفيا هي مركز الاحتجاجات في البلاد إذ تشهد منذ 4 يناير إضراباً مفتوحاً.




