غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية تعزّز جسور الأعمال وتدعم الشركات الناشئة

أقامت غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية لقاءً للتعارف والتواصل وتذوّق النبيذ وفنون الطهي، وذلك في مطعم AYA في مونتريال، بحضور رئيس الغرفة بسام طوشان وعدد من الأعضاء وفعاليات من مجتمع الأعمال الكندي–اللبناني.
وشكّل اللقاء مناسبة لتعزيز التواصل بين رجال وسيدات الأعمال ورواد الأعمال، وتبادل الخبرات والأفكار، وفتح آفاق جديدة للتعاون وبناء علاقات مهنية بين أفراد الجالية ومختلف الفعاليات الاقتصادية.
وفي كلمته خلال اللقاء، رحّب طوشان بالحضور، مؤكّدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الروابط بين أفراد مجتمع الأعمال، وتطوير جسور التعاون والتبادل التجاري بين كندا ولبنان.
كما أشار إلى الدور الذي تقوم به الغرفة في دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، من خلال برامج التوجيه والإرشاد المخصص للشركات الناشئة (Startups) كما الاستفادة من خبرات أعضاء شبكة الأعمال الكندية–اللبنانية.
وكان للامينة العامة للغرفة رانيا شحادة كلمة جاء فيها :”كان البرنامج في السابق تحت إشراف شبكة الإرشاد (Réseau Mentorat)، ولكن بعد أن أوقفت الحكومة الدعم المالي المخصص له، اضطرت الغرفة إلى اتخاذ قرار صعب. ونحن اليوم الغرفة الوحيدة التي لا تزال تقدم برنامجًا للإرشاد والتوجيه، وقد قررنا الاستمرار فيه.
ولضمان استمرارية البرنامج وتطويره، كان علينا إعادة إعداد جميع مواده وتحديث الموقع الإلكتروني، بهدف تطويره وجعله أكثر نجاحًا وفائدة للجميع، والاستمرار في دعم الجيل الجديد من رواد الأعمال في مجتمعنا.
ولتحقيق ذلك، نحن بحاجة إلى مساهمة أعضائنا، سواء من خلال توسيع شبكة المستفيدين ورواد الأعمال المشاركين في البرنامج، أو من خلال الاستفادة من خبرات أعضائنا الذين يتمتعون بخبرة واسعة في عالم الأعمال.
وقريبًا، ستتلقون استبيانًا سبق أن أُرسل قبل نحو ثلاثة أسابيع، ندعوكم من خلاله مجددًا إلى المشاركة والتعاون معنا، سواء من خلال الانضمام إلى البرنامج كمرشدين، أو إحالة رواد أعمال يحتاجون إلى الدعم والتوجيه، مهما كانت المرحلة التي وصلوا إليها في مسيرتهم، أو حتى من خلال مشاركتنا أفكاركم واقتراحاتكم.
ويمكنكم دائمًا التواصل معي في أي وقت. وإذا أردنا فعلًا تطوير برنامج الإرشاد وضمان استمراره ضمن الغرفة، فلا يمكننا القيام بذلك بمفردنا، بل نحتاج بالفعل إلى خبراتكم ومساهمتكم”.







