مونتريال تشهد موجة إضرابات غير مسبوقة في المواصلات

تتجه أزمة النقل العام في مونتريال إلى مزيد من التصعيد، بعد إعلان اتحاد جديد في Société de transport de Montréal (STM) بدء إضراب عن العمل الإضافي يمتد من 17 ديسمبر إلى 11 يناير. ويضم هذا الاتحاد نحو 800 موظفًا مهنيًا، بينهم مهندسون ومحللون ومستشارون، وهو ينتمي إلى SEPB التابع لاتحاد العمال FTQ.
ويمثل هذا التحرك أول إضراب في تاريخ النقابة الممتد 31 عامًا، بعدما صوّت أعضاؤها في نوفمبر الماضي لصالح تفويض يتضمن 10 أيام إضراب تُستخدم عند الحاجة. وقال نائب رئيس النقابة، بونو تيسييه، إن الخطوة تأتي للضغط على إدارة STM التي تتخذ — وفق قوله — مواقف “غير مرنة”.
ورغم ذلك، قالت إدارة STM إنها لا تتوقع “تأثيرًا كبيرًا” على خدمة الحافلات والمترو.
وتقول النقابة إن جوهر الخلاف يتعلق بـ الأمن الوظيفي والحفاظ على الكفاءات الداخلية، مشيرة إلى أن الإدارة تريد “إمكانية التخلص من الموظفين المهنيين دون مبرر ودون حدود”، وهو ما ترفضه النقابة تمامًا.
ويأتي هذا الإضراب الجديد في وقت تتجه فيه أزمة أخرى إلى الانفجار، إذ سيبدأ 2,400 موظف صيانة في STM إضرابًا شاملًا مع رفض العمل الإضافي ابتداءً من 11 ديسمبر وحتى 11 يناير، ومن المتوقع صدور قرار المحكمة حول الخدمات الأساسية في قضيتهم قريبًا.
ومع تزامن الإضرابين، يخشى كثير من سكان مونتريال من اضطرابات واسعة في خدمات النقل خلال موسم الأعياد والعطلات.




