أخبار كندا

البيت الأبيض يؤكد أنّ الرسوم في موعدها وسينغ قد يدعم الحكومة

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إنّ خطة فرض رسوم جمركية على كندا ابتداءً من يوم السبت لا تزال قائمة.

وأبلغت ليفيت الصحفيين في البيت الأبيض أنها تحدثت مع الرئيس دونالد ترامب وأنه قال لها إنّ الأول من شباط (فبراير) ’’لا يزال قائماً‘‘ كتاريخ لفرض رسوم جمركية على الواردات من كندا والمكسيك.

وأعدّت الحكومة الكندية عدة سيناريوهات لرسوم جمركية انتقامية، استناداً إلى ما سيفعله ترامب في النهاية.

وكان ترامب قد أشار بعد ساعات من مراسم تنصيبه رئيساً في 20 كانون الثاني (يناير) الجاري إلى أنّ إدارته قد تمضي قُدماً في فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 25% على الواردات الكندية، وذلك ابتداءً من الأول من شباط (فبراير).

وهو سبق له أن هدّد في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) بفرض رسوم جمركية بالنسبة المذكورة على كافة الواردات من كندا والمكسيك في اليوم الأول الذي يتسلّم فيه منصبَه، ما لم تعمل هاتان الدولتان على إيقاف العبور غير القانوني للأفراد والمخدِّرات، لا سيما الفنتانيل، إلى الولايات المتحدة.

وفي الأسابيع الأخيرة زار مسؤولون كنديون واشنطن للترويج لخطة بقيمة 1,3 مليار دولار على مدى ست سنوات لتعزيز مراقبة الحدود وأمنها قدّمتها حكومة جوستان ترودو الليبرالية منتصف كانون الأول (ديسمبر) الفائت وليُجادلوا بأنّ الرسوم الجمركية ستتسبب بأضرار لاقتصاد كلا البلديْن.

وفي سياق متصل تخطط الحكومة الكندية لمساعدة الشركات والصناعات التي ستتأثر برسوم ترامب. ومن غير المعروف بعد بالضبط ما الذي تخطط له أوتاوا، لكن من المحتمل أن يتطلب جزء كبير من النفقات موافقة البرلمان.

ولا يمكن أن يحدث ذلك قبل 24 آذار (مارس) كون أنشطة البرلمان معلقة لغاية هذا التاريخ. فبالتزامن مع إعلانه استقالته في 6 كانون الثاني (يناير)، طلب ترودو من حاكمة كندا العامة، ماري سايمون، تأجيل انعقاد البرلمان (prorogation) لغاية التاريخ المذكور، وهي وافقت على طلبه.

كما أنّ أحزاب المعارضة في مجلس العموم هدّدت بإسقاط حكومة الأقلية الليبرالية بحجب الثقة عنها ما أن يستأنف البرلمان أعماله.

لكنّ زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (يساري التوجه)، جاغميت سينغ، ألمح إلى أنه يترك الباب مفتوحاً أمام دعم خطة الحكومة للردّ على رسوم ترامب المدمّرة، إذا ما أُتيح له الاطّلاع عليها أولاً.

فسينغ قال اليوم إنه خلال جائحة كوفيد-19، جمعت حكومة ترودو قادة المعارضة وعرضت عليهم خطتها لمواجهة تلك الأزمة، وأضاف أنّ الحكومة لم تعرض بعد على أحزاب المعارضة خطة مشابهة لمواجهة تهديدات الرئيس الأميركي بفرض رسوم جمركية.

’’في الوضع الحالي للأمور يظل موقفي التصويت ضدّ الحكومة في أقرب وقت ممكن‘‘، قال سينغ للصحفيين في مدينة بورنابي في منطقة فانكوفر الكبرى.

’’إذا كان الليبراليون جادين بشأن تقديم الدعم للعمال، وأعتقد أنهم يجب أن يكونوا كذلك، ليجمعوا إذاً قادة المعارضة وليقدّموا خطة‘‘، قال سينغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى