الهدم والتفجير مستمران :معالم اختفت.. وادرعي للسكان: لا تعودوا!

يواصل الجيش الاسرائيلي تفجير المنازل والبنى التحتية في قرى بيت ليف، وشمع ، والبياضة، والناقورة ، وطيرحرفا حيث اقدم على تفخيخ عدد كبير من الأحياء السكنية والمنازل وسواها بالارض .
واطلق الاسرائيلي قذيفة مدفعية استهدفت أطراف بلدة كونين لجهة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل . وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة بصاروخين إستهدفت وادي الحجير.
وألقى الجيش الاسرائيلي بالونات حرارية ليلا، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر الاسرائيلي على مستوى منخفض فوق منطقة صور.
و”اختفت” مهنية الخيام الرسمية التي تقع على المدخل الجنوبي للبلدة بعدما اقدم الجيش الاسرائيلي المتوغّل في البلدة على تفخيخها وتفجيرها ليلا.
كما أقدم الجيش الاسرائيلي فجرا، على تفجير عدد من المباني وتدميرها في حي المسلخ في مدينة بنت جبيل، وقامت الآليات الاسرائيلية بأعمال التجريف والهدم.
كذلك، عمدت القوات الإسرائيلية إلى تفجير مجمع الامام الصدر الرياضي في مدينة ميس الجبل عند منتصف ليل أمس، بعدما كان أقدم مساءً على احراق سيارات اسعاف جمعية الرسالة هناك.
ادرعي: ايضا، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان: نجدد تأكيدنا انه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل الجيش الإسرائيلي تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات المستمرة لمنظمة حزب الله. نعود ونحذر انه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها كما لا يسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي”.
أضاف أدرعي: “بالاضافة إلى ذلك، يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى الآتية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة، يارين، الجبين، ام توته، الزلوطية، بستان ،شیحین ،مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية”.



