أخبار كندا

بشرى سارة في كندا… مؤشرات جديدة تبعث الأمل بشأن الفيضانات

بدأت أزمة الفيضانات الربيعية في مقاطعة كيبيك تُظهر إشارات إيجابية خلال الساعات الأخيرة، بعدما اقتربت مستويات المياه في عدد من المناطق المتضررة من الذروة، وسط توقعات بأن تبدأ بعض الأنهار في الانخفاض تدريجيًا إذا استقر الطقس خلال الأيام المقبلة.
وشهدت مناطق مثل ريغود غرب مونتريال ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه خلال الأيام الماضية، حيث تأثر نحو 70 منزلًا، لكن السلطات المحلية أكدت أنها لا تتوقع تنفيذ عمليات إخلاء واسعة حتى الآن، مشيرة إلى أن السكان مستعدون في حال تغيرت الظروف. كما أوضح رئيس البلدية أن المياه قد ترتفع قليلًا ثم تستقر قبل أن تبدأ بالتراجع.
وفي غاتينو، حيث كانت عشرات الشوارع والمنازل تحت المراقبة بسبب ارتفاع مياه نهر أوتاوا، أفاد مسؤولو الطوارئ أن الذروة كانت متوقعة مساء الاثنين أو صباح الثلاثاء، وهو ما يعني أن الوضع قد يدخل مرحلة الاستقرار لاحقًا إذا لم تهطل أمطار إضافية قوية.
أما في مونتريال والمناطق المحيطة بها، فقد كانت الفيضانات محدودة نسبيًا، مع استمرار نشر المضخات والحواجز المؤقتة في الأحياء الأكثر عرضة للخطر مثل بيرفوند-روكسبورو وسانت آن دو بيلفيو، دون تسجيل موجة إجلاء كبيرة.
ورغم هذه المؤشرات المتفائلة، شددت السلطات على أن الأزمة لم تنتهِ بالكامل بعد، إذ يبقى الطقس العامل الحاسم. فهطول أمطار جديدة أو ارتفاع سريع في درجات الحرارة قد يعيد الضغط على الأنهار خلال الأيام المقبلة.
الخلاصة: نعم، كيبيك تبدو أقرب إلى تجاوز ذروة الأزمة، لكن إعلان النهاية الرسمية للفيضانات ما زال مرتبطًا بما ستكشفه الأحوال الجوية هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى