الحركة الإبداعية – كندا والعالم تجمع أهل الشعر والأدب والفن في أمسية ثقافية بمونتريال

في أجواء مفعمة بالشعر والموسيقى والمحبة، نظّمت الحركة الإبداعية – كندا والعالم أمسية ثقافية وأدبية في منزل الشاعرة رندة رفعت شرارة بمدينة مونتريال الكندية، جمعت نخبة من الشعراء والأدباء والفنانين والإعلاميين، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، من لبنان والسودان وفلسطين والمغرب.
وشكّل اللقاء مناسبة لتجديد أواصر الصداقة والتواصل بعد فترة من الانقطاع، واستعادة دفء اللقاءات الأدبية التي تجمع أبناء الجاليات العربية حول الكلمة والإبداع والفن.
وافتتحت الأمسية الشاعرة رندة رفعت شرارة بكلمة رحّبت فيها بالحضور، مستعرضةً برنامج اللقاء، فيما قدّم الشاعر جويل عماد نبذة عن الحركة الإبداعية – كندا والعالم ورسالتها الثقافية.
وكان الإعلامي طارق المادح ضيف الأمسية، حيث جرى الاحتفاء بإصداره الجديد «حوار الجاليات – سوسيولوجيا المهاجرين بعد ثورات الربيع العربي»، وتحدّث عن أبرز محاور الكتاب والقضايا التي تتناول واقع المهاجرين العرب وتحدياتهم في بلاد الاغتراب، متوقفًا عند عدد من الهواجس والاقتراحات المرتبطة بحياة الجاليات.
كما تناول المربّي والأديب حسان عبدالله واقع اللغة العربية والتحديات التي تواجهها في المجتمعات الاغترابية، وقرأ رسالة سبق أن وجّهها إلى المنتديات الأدبية في مونتريال، دعا فيها إلى الاهتمام باللغة العربية والحفاظ على حضورها بين الأجيال الجديدة.
وتخلّلت الأمسية قراءات شعرية متنوعة، حيث قدّم الشاعر جان كرم قصيدة خاصة بالحركة الإبداعية أهداها إلى الشاعرة رندة رفعت شرارة تقديرًا لجهودها الثقافية والأدبية، فيما ألقى الشاعر جويل عماد قصيدة عاطفية لاقت تفاعلًا من الحاضرين.
وأضفى الفنان وعازف العود شفيق الخروج أجواء موسيقية مميزة، من خلال عزفه مجموعة من التقاسيم ومقطوعتي «الحياة حلوة» و«نسّم علينا الهوا»، إلى جانب مرافقته الشعراء بألحان تناغمت مع النصوص الأدبية.
واختُتمت القراءات الشعرية بقصيدة للشاعرة رندة رفعت شرارة بعنوان «هيدا شِتي… مَنّو شِتي»، تناولت فيها معاناة جنوب لبنان، في لحظة وجدانية جمعت بين الحنين إلى الوطن والتعبير عن آلامه.
واختُتم اللقاء وسط أجواء من الألفة والتقدير المتبادل، مع التأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات التي تجمع أبناء الجاليات العربية في كندا، وتعزّز الحوار الثقافي وتحافظ على حضور اللغة العربية والشعر والموسيقى بوصفها جسورًا للتواصل بين الأوطان والأجيال.




