أخبار كندا

الذكاء الاصطناعي قد يقلل فرص المهاجرين في وظائف كندا

تتزايد المخاوف في كندا من تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي في فرز طلبات التوظيف.

وسط تحذيرات من أن هذه الأنظمة قد تعزز التحيزات القائمة وتقلل فرص المهاجرين الجدد في الحصول على وظائف.

وأوضح خبراء في شؤون التوظيف أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتعلم من أنماط التوظيف السابقة.

ما قد يدفعها إلى تفضيل مرشحين يحملون مؤهلات أو خبرات كندية على حساب المتقدمين القادمين من الخارج، حتى دون وجود قرار مباشر بذلك.

وأشار باحثون إلى أن الجمع بين التحيز البشري والتحيز الخوارزمي قد يؤدي إلى زيادة الصعوبات التي يواجهها المهاجرون في سوق العمل، خاصة مع اعتماد عدد متزايد من أصحاب العمل على أدوات الذكاء الاصطناعي في المراحل الأولى من التوظيف.

كما أظهرت دراسات أن غياب الشفافية في آليات عمل هذه الأنظمة يزيد من شعور بعض الباحثين عن عمل بالإحباط، في وقت لا تزال فيه شريحة كبيرة من المهاجرين تواجه تحديات في الاعتراف بمؤهلاتها وخبراتها المهنية.

ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، أفاد أكثر من 32% من المهاجرين الجدد خلال العامين الماضيين بأنهم يعملون في وظائف تقل عن مستوى مؤهلاتهم.

في المقابل، يرى مختصون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مفيدة إذا استُخدم بالشكل الصحيح، إذ يساعد الباحثين عن عمل على تحسين سيرهم الذاتية.

والتدرب على مقابلات العمل، وتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل التقدم للوظائف.

ويأتي هذا النقاش في ظل التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل سوق العمل الكندي، وسط دعوات إلى اعتماد معايير أكثر شفافية وعدالة لضمان تكافؤ الفرص أمام جميع المتقدمين، بمن فيهم المهاجرون الجدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى