أخبار كندا

السفارة الصينية تدين زيارة النائب الكندي إلى تايوان

دخلت العلاقات بين كندا والصين مرحلة توتر جديدة، بعد الهجوم الحاد الذي شنّته السفارة الصينية في أوتاوا على زيارة أجراها النائب الكندي المحافظ Michael Chong إلى تايوان، معتبرة أن الخطوة تمثل “تجاوزًا لخط أحمر سياسي” وانتهاكًا لمبدأ “الصين الواحدة”.
ووفق تقارير إعلامية كندية، جاءت الزيارة ضمن لقاءات سياسية وبرلمانية مع مسؤولين تايوانيين، في خطوة أثارت غضب بكين التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها وترفض أي تحركات دولية تمنح الجزيرة طابعًا دبلوماسيًا مستقلًا.
وقالت السفارة الصينية في كندا إن الزيارة “ترسل إشارات خاطئة للقوى الداعمة لاستقلال تايوان”، مؤكدة أن بكين “تعارض بشدة أي تواصل رسمي أو سياسي مع سلطات تايبيه”.
ويُعد النائب الكندي مايكل تشونغ من أبرز الأصوات المنتقدة للنفوذ الصيني داخل كندا، وكان قد تصدّر المشهد السياسي سابقًا بعد تقارير استخباراتية تحدثت عن استهدافه من قبل جهات مرتبطة بالحكومة الصينية بسبب مواقفه المعارضة لبكين.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقات بين Canada وChina توترًا متصاعدًا منذ سنوات، على خلفية ملفات التجسس والتدخل الأجنبي، إضافة إلى الخلافات المتعلقة بحقوق الإنسان والتعاون العسكري الغربي في منطقة المحيطين الهندي
والهادئ.
كما تزايدت خلال الأشهر الأخيرة التحركات الغربية الداعمة لتايوان، خاصة من الولايات المتحدة وحلفائها، وسط تصاعد الضغوط العسكرية الصينية حول الجزيرة، وإجراء مناورات بحرية وجوية واسعة اعتبرتها تايبيه “رسائل ترهيب مباشرة”.
ويرى مراقبون أن رد الفعل الصيني العنيف تجاه الزيارة يعكس حساسية ملف تايوان بالنسبة للقيادة الصينية، التي تعتبر أي اعتراف سياسي أو برلماني بالجزيرة تهديدًا مباشرًا لوحدة الأراضي الصينية، في وقت تتجه فيه دول غربية عدة إلى توسيع تعاونها الإقتصادي والتكنولوجي مع تايبيه رغم التحذيرات الصينية المتكررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى