ترامب يجدد هجومه على كندا ويستهدف البنوك والطائرات!

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته لكندا، متهمًا إياها باستغلال الولايات المتحدة اقتصاديًا على مدى عقود، وذلك في ظل استمرار الخلافات التجارية بين واشنطن وأوتاوا.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن كندا تفرض ما وصفها برسوم جمركية «ضخمة» على المزارعين الأميركيين، كما اتهمها بالاستفادة من السياح الأميركيين وشركات الطيران في الولايات المتحدة.
وانتقد الرئيس الأميركي أيضًا القيود التي قال إنها تحد من عمل البنوك الأميركية في كندا، معتبرًا أن هذه المؤسسات تحقق أرباحًا كبيرة داخل الولايات المتحدة. إلا أن جمعية المصرفيين الكندية رفضت هذه الادعاءات، مؤكدة أن البنوك الأميركية وفروعها تمثل نحو نصف أصول البنوك الأجنبية العاملة في كندا.
خلاف جديد حول طائرات Gulfstream
وتطرق ترامب إلى ملف اعتماد الطائرات الأميركية في كندا، متهمًا السلطات الكندية بعرقلة مبيعات طائرات Gulfstream لحماية منافستها الكندية Bombardier.
وأشار إلى تهديداته السابقة بفرض رسوم جمركية مرتفعة على طائرات Bombardier، في إطار مطالبته بالسماح باعتماد طائرات Gulfstream في السوق الكندية.
وكانت السلطات الكندية قد اعتمدت طرازي Gulfstream G500 وG600، فيما لا يزال اعتماد طرازي G700 وG800 معلقًا بسبب مخاوف مرتبطة بعملية التصنيع.
ترامب: «كندا تحتاج إلينا»
كما انتقد ترامب قرار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الانسحاب من اتفاق تجاري مقترح مع الولايات المتحدة، إضافة إلى خطط كندا لفرض رسوم جمركية مضادة وفق مبدأ «دولار مقابل دولار».
وقال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تقلل اعتمادها الاقتصادي على كندا، مؤكدًا أن بلاده تمتلك مواردها الخاصة من النفط والغاز والأخشاب، مضيفًا: «هم يحتاجون إلينا، ونحن لا نحتاج إليهم».
كما انتقد قطاع صناعة السيارات الكندي، قائلاً إن الولايات المتحدة لا ترغب في خسارة مبالغ كبيرة مقابل السماح لكندا بتصنيع السيارات.
ترامب يدافع عن تغيير اسم بحيرة أونتاريو
ودافع الرئيس الأميركي عن قراره التنفيذي بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا» داخل الولايات المتحدة، وهو القرار الذي أثار انتقادات في كندا والولايات المتحدة.
وقال ترامب إن الأميركيين يؤيدون هذه الخطوة، معتبرًا أن قرارات مماثلة تأتي في إطار الدفاع عن مصالح بلاده.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا، مع تصاعد الرسوم الجمركية المتبادلة والخلافات حول عدد من الملفات الاقتصادية.




