ترودو وكاتي بيري يسافران حول العالم.. وحراسته على حساب دافعي الضرائب تثير غضب الكنديين

تتصاعد في كندا حالة الجدل بشأن استمرار حصول رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو على حماية من شرطة الخيالة الملكية الكندية خلال تنقلاته داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك رحلات ذات طابع شخصي.
وبحسب تحقيق صحفي، يواصل عناصر من الشرطة الفيدرالية مرافقة ترودو في عدد من رحلاته، فيما لا تكشف السلطات عن التكلفة الفعلية لهذه الحماية أو عدد العناصر المشاركين فيها، مبررة ذلك باعتبارات أمنية.
ويُعد استمرار الحماية الأمنية لرؤساء الحكومات السابقين أمرًا معمولًا به في كندا في بعض الحالات، إذ تخضع هذه الترتيبات لتقييم أمني يستند إلى طبيعة التهديدات والمخاطر المحتملة.
وشهد عام 2026 عددًا من تنقلات ترودو إلى وجهات دولية، من بينها سويسرا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة، كما ظهر في مناسبات عدة برفقة المغنية الأمريكية كاتي بيري، ما أثار اهتمامًا إعلاميًا واسعًا.
وقد تتطلب بعض هذه الرحلات مرافقة عدة عناصر أمنيين، ما يترتب عليه نفقات تشمل السفر والإقامة والطعام والعمل الإضافي وغيرها من تكاليف الانتشار خارج كندا.
وتؤكد شرطة الخيالة الملكية الكندية أنها لا تنشر تفاصيل عمليات الحماية الخاصة بالشخصيات العامة، بما في ذلك الأعداد والتكاليف، لأن الكشف عنها قد يؤثر في سلامة الإجراءات الأمنية.
وكان ترودو قد واجه خلال سنوات عمله السياسي عددًا من الحوادث والتهديدات الأمنية، من بينها تعرضه للرشق بالحصى خلال حملة انتخابية عام 2021، إضافة إلى حادث اقتحام مسلح لمقر ريدو هول عام 2020.
ويتركز الجدل الحالي بشكل أساسي على التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب عندما تتعلق الحماية برحلات شخصية لمسؤول سابق، خصوصًا في ظل غياب معلومات رسمية تفصيلية عن حجم هذه النفقات.
وفي المقابل، تشير الجهات الأمنية إلى أن قرار توفير الحماية لا يعتمد على طبيعة الرحلة فقط، بل على تقييم مستمر للمخاطر المحيطة بالشخص المحمي.




