أخبار كندا

حملة “اشترِ الكندي” تتجدد مع تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة

يتجه المستهلكون الكنديون إلى دعم المنتجات والشركات المحلية، إذ تشهد حملة “اشترِ الكندي” موجة جديدة من الزخم في مختلف أنحاء البلاد.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات التجارية والرسوم الجمركية المتبادلة بين أوتاوا وواشنطن،

وأفادت تقارير بأن المستهلكين يتبادلون عبر الإنترنت نصائح بشأن شراء المنتجات الكندية، مع إعادة متاجر التجزئة استخدام ملصقات توضح السلع المحلية أو المتأثرة بالرسوم الجمركية.

من جهتها، ذكرت مارغريت تشابمان، من مؤسسة Narrative Research، أن دعم المنتجات الكندية باتت جزءا متزايدا من عادات التسوق، مع سعي الكنديين إلى المساهمة في دعم الاقتصاد المحلي خلال الحرب التجارية.

كما أشارت إلى أن استطلاعات الرأي كشفت استعداد عدد كبير من المواطنين لدفع أسعار أعلى مقابل شراء منتجات كندية، متوقعة أن يزداد هذا التوجه مع استمرار التصعيد التجاري.

بدورها، لفتت كيم فورلونغ، الرئيسة التنفيذية لمجلس التجزئة الكندي، إلى أن متاجر التجزئة ستوسع استخدام الملصقات التي توضح السلع المتأثرة بالرسوم، بما يساعد الكنديين على فهم أسباب تغير الأسعار.

وأعادت سلسلة متاجر Loblaw استخدام رمز T على رفوفها لتشير إلى المنتجات المتأثرة بالتعريفات الجمركية، إضافة إلى رمز ورقة القيقب الذي يميز المنتجات الكندية المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى