دخان حرائق الغابات الكندية يلوث أجواء أمريكا ويهدد صحة الملايين

يخيم الضباب والدخان هذا الصيف على مدن أمريكية كبرى، مثل شيكاغو ونيويورك، مذكّرًا الأمريكيين بمدى ارتباطهم بجارتهم الشمالية كندا، رغم تدهور العلاقات في عهد الرئيس دونالد ترامب.
لكن انتقال الدخان الكثيف من كندا إلى الولايات المتحدة يمثل قضية جيوسياسية خاصة، ومع تغير المناخ وازدياد احتمالات موجات حرائق عنيفة، قد يشهد المستقبل مواسم متكررة من اللهيب والدخان. ومع ذلك، لا تزال هناك طرق للحد من قابلية الغابات للاشتعال.
حتى يوم الجمعة، كانت هناك 718 حريقًا نشطًا في أنحاء كندا، بينها نحو 500 حريق خارج السيطرة. وقد بدأ النشاط الكثيف في مايو من مقاطعات البراري مثل ساسكاتشوان ومانيتوبا، اللتين أعلنتا حالة الطوارئ. كما اندلعت حرائق كبيرة في بريتش كولومبيا وألبرتا، بما في ذلك حريق في منطقة الرمال النفطية أدى إلى خفض الإنتاج بمقدار 350 ألف برميل يوميًا. ومنذ ذلك الحين، امتدت النيران لتصل إلى أقصى الشرق حتى نيوفاوندلاند.
وأحرقت الحرائق حتى الآن 7.2 مليون هكتار من الغابات، وهو ثاني أكبر معدل منذ بدء تسجيل البيانات عام 1972، بينما يحتفظ موسم 2023 بالرقم القياسي بـ 14.6 مليون هكتار محترقة، وشملت حرائق استمرت مشتعلة تحت الأرض طوال فصل الشتاء.




