أخبار كندا

سباق مرتقب على زعامة حزب «كاك» في كيبيك بعد هزيمته الانتخابية القاسية

تشهد الأوساط السياسية في مقاطعة كيبيك تحركات ومشاورات داخل حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ)، المعروف اختصاراً بـ«كاك»، لاختيار خلف لكريستين فريشيت في زعامة الحزب، وذلك عقب الهزيمة الانتخابية التي تعرّض لها في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بعد ثماني سنوات متواصلة في الحكم.

وكان الحزب المنتمي إلى يمين الوسط قد خرج من الانتخابات دون الفوز بأي مقعد من مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 127 مقعداً، بعدما كان قد حقق فوزاً كبيراً في انتخابات عام 2022 بحصوله على 90 مقعداً من أصل 125.

وفي ظل هذه التطورات، برز اسم وزير العدل المنتهية ولايته سيمون جولان باريت بين الشخصيات التي تدرس احتمال الترشح لقيادة الحزب. وأكد، على هامش الاجتماع الأخير لحكومة فريشيت في مدينة كيبيك، أن الحزب يدخل مرحلة مراجعة وتقييم شاملة للنتائج الانتخابية وأسبابها.

وشدد جولان باريت على أهمية الحفاظ على ما وصفه بـ«الطريق الثالث» في المشهد السياسي الكيبيكي، في إشارة إلى التوجه السياسي الذي يمثله الحزب.

وكان جولان باريت قد أبدى اهتماماً سابقاً بخلافة مؤسس الحزب وزعيمه التاريخي فرانسوا لوغو، عقب استقالته في كانون الثاني الماضي، لكنه تراجع عن خوض المنافسة وأعلن دعمه لبيرنار درانفيل، الذي خسر لاحقاً السباق أمام فريشيت.

من جهته، لم يستبعد نائب رئيسة الوزراء المنتهية ولايته إين لافرونيير دخول السباق على الزعامة، مؤكداً أنه لا يزال يدرس خياراته السياسية بعد خسارته مقعده النيابي في الانتخابات الأخيرة.

وقال لافرونيير إنه مهتم بالمساهمة في مستقبل الحزب، مشدداً على ضرورة إجراء مراجعة معمقة ومنح الوقت الكافي لإعادة تقييم المرحلة السابقة.

وأضاف أن حزب «كاك» لا يزال حياً وقادراً على أداء دور في الحياة السياسية في كيبيك، رغم النكسة الانتخابية التي تعرض لها.

ومن المنتظر أن يعقد المجلس التنفيذي للحزب اجتماعاً نهاية الأسبوع الحالي لاختيار زعيم مؤقت، على أن يُعلن اسمه يوم الاثنين المقبل، في خطوة تمهّد لمرحلة جديدة من إعادة تنظيم صفوف الحزب وتحديد توجهاته المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى