غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية تجمع رجال الأعمال والجالية في بطولة غولف قياسية دعماً للتواصل والمنح الدراسية
بسام طوشان: من الغولف إلى الأعمال… رسالتنا بناء الجسور بين كندا ولبنان

أقامت غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية، برئاسة بسام طوشان، عشاءها السنوي في منطقة الوست آيلند، وذلك بعد يوم طويل أمضاه المشاركون في بطولة الغولف السنوية التي تنظّمها الغرفة .
وجمع العشاء الى رئيس الغرفة والاعضاء،قنصل لبنان العام شربل نمر،النائبة في البرلمان الكيبيكي صونا لاخويان اوليفييه، وشركاءها ورعاتها، إلى جانب حشد من أبناء الجالية اللبنانية، في أجواء من التلاقي والتواصل، تأكيداً على دور الغرفة في تعزيز الروابط بين رجال الأعمال اللبنانيين والكنديين، ودعم حضور الجالية اللبنانية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في كندا.
طوشان
وفي كلمته، أعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية بسام طوشان عن سروره باستقبال الحضور في الدورة السادسة والعشرين من بطولة الغولف السنوية، مشيراً إلى أنّ تسجيل 35 فريقاً رباعياً شكّل رقماً قياسياً في المشاركة، وهو إنجاز تحقّق بفضل دعم الحاضرين وثقتهم.
ورحّب طوشان بالحضور والداعمين والرعاة الذين لطالما ساندوا رسالة الغرفة بأمانة، موجهاً تحية خاصة إلى الرؤساء السابقين شارل أبو خالد، يوسف بطرس، فارس خبية وليليان نزار، الذين خدموا بتميّز كرؤساء لغرفة التجارة، وساهموا في ضمان هذه الاستمرارية التي تشكّل مصدر قوة للغرفة منذ العام 1989.
وتوقف طوشان عند الأهداف الأساسية للغرفة، وفي مقدمتها بناء جسور متينة بين مجتمعي الأعمال اللبناني والكندي، سواء في كندا أو في لبنان، مؤكداً أنّ مجلس الإدارة الحالي بدأ ولايته بإرادة ثابتة ومتجددة لمواكبة الأعضاء في تطوير أعمالهم ونموّها، وتوفير مزيد من الفرص التي تشجّع التبادل الاقتصادي وتعزّز الروابط بين البلدين ،مشيراً إلى أنّ الغرفة، من خلال سلسلة نشاطاتها، تسعى إلى تعزيز التواصل والتبادل وبناء الشراكات المستدامة، إضافة إلى دعم الاندماج الاقتصادي لروّاد الأعمال المنتمين إلى خلفيات متنوعة.
و عرض طوشان لمحة عن أبرز النشاطات المقبلة، ومنها فطور الأعضاء الجدد في شهر تموز في مكاتب Plan A في لافال، إضافة إلى فطور تواصل مهني مقرر في شهر تشرين الأول المقبل.
وختم بالإشارة إلى أنّ الغرفة تستعد أيضاً لتنظيم حفلها السنوي في الخريف، إلى جانب ندوات اقتصادية ونشاطات أخرى خلال الربع الأخير من السنة، داعياً الأعضاء والأصدقاء إلى متابعة موقع الغرفة ونشراتها للاطلاع على كل جديد.
ثم دعا رئيس جمعية Fondation de la CCICL مازن غطاس لاطلاع الحضور على نتائج التومبولا التي سيعود ريعها لدعم المنح الدراسية، وليتسلّم شيك التبرع السنوي بقيمة 2500 دولار من غرفة التجارة والصناعة كندا-لبنان مذكّراً بما قدّمته المؤسسة منذ تأسيسها من مبالغ على شكل منح دراسية والتي وصلت الى أكثر من 400 ألف دولار .
مازن غطاس
وجاء في كلمة غطاس :”منذ عام 2004، استفاد أكثر من 150 طالباً جامعياً كندياً من أصل لبناني من برنامج المنح الدراسية الذي تقدّمه المؤسسة. وبفضل سخاء عدد كبير من المتبرعين، تمكّنت المؤسسة من جمع أكثر من 500 ألف دولار على شكل منح دراسية، بهدف مساعدة الطلاب على متابعة دراستهم الجامعية.
وفي كل عام، تكرّم المؤسسة عدداً من طلاب المراحل الجامعية الأولى والثانية والثالثة، من خلال منحهم جوائز دراسية خلال حفل ودّي وشخصي مخصّص لهذه المناسبة.
وكما جرت العادة في كل دورة من بطولة الغولف التي تنظّمها غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية، تُقام تومبولا للمساهمة في تمويل إحدى المنح الدراسية، كما تقدّم الغرفة سنوياً مساهمتها إلى مؤسسة غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية دعماً لبرنامج المنح.
وتُعدّ غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية عضواً مؤسساً وركيزة أساسية في المؤسسة منذ إنشائها. وهي، في ظل مجلس إدارتها الحالي ورئاسته، تواصل دعم رسالة المؤسسة بشكل فاعل، والمساهمة في إعداد الجيل الصاعد من خلال التعليم”.
وفي الختام وزعت الجوائز على الرابحين .








