أخبار كندا

قاضية كندية تقاضي ترامب… وأوتاوا تلتزم الصمت رغم الدعوات لدعمها

تتزايد الدعوات في كندا لدعم القاضية الكندية كيمبرلي بروست، العضو في المحكمة الجنائية الدولية، بعد أن رفعت دعوى أمام القضاء الأميركي لإلغاء العقوبات التي فرضها عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة قالت إنها أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية واستقلال عملها القضائي.

وذكرت وكالة الصحافة الكندية أن الدبلوماسية الكندية السابقة سابين نولكه، التي شغلت مناصب رفيعة في مجال القانون الدولي ومثلت كندا لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، دعت الحكومة الكندية إلى إعلان دعمها العلني لبروست، معتبرة أن حماية استقلال قضاة المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تكون أولوية.

وكانت إدارة ترامب قد فرضت عقوبات على بروست قبل نحو عام بسبب مشاركتها في ملفات تتعلق بتحقيقات أجرتها المحكمة بشأن جنود أميركيين في أفغانستان. وتقول القاضية إن هذه العقوبات حرمتها من استخدام بطاقات الائتمان والعديد من الخدمات الإلكترونية والتجارية، وأثرت حتى على قدرتها على السفر وإجراء معاملات يومية.

ورفعت بروست، إلى جانب قاضيين آخرين في المحكمة الجنائية الدولية، دعوى أمام محكمة فيدرالية أميركية، معتبرة أن الرئيس الأميركي تجاوز صلاحياته القانونية، وأن العقوبات تشكل اعتداءً على استقلال السلطة القضائية وتهدف إلى التأثير في قرارات القضاة مستقبلاً.

من جهتها، امتنعت وزارة الخارجية الكندية عن تأكيد ما إذا كانت ستتدخل رسمياً لدعم القضية، لكنها شددت في بيان على أن كندا، بصفتها من الدول المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية، ما زالت تؤيد بقوة المحكمة وتعتبر استقلال قضاتها أمراً أساسياً لقيامها بمهامها.

وترى نولكه أن أقل ما يمكن للحكومة الكندية القيام به هو إعلان دعمها العلني لبروست، مؤكدة أن الدفاع عن سيادة القانون واستقلال القضاء الدولي يستدعي موقفاً أكثر وضوحاً من أوتاوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى