كندا تسجّل تراجعاً بنسبة 20% في أعداد المهاجرين الجدد خلال مطلع 2026

شهدت كندا انخفاضاً ملحوظاً في أعداد المهاجرين الجدد خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل استمرار الحكومة الفيدرالية في تشديد سياسات الهجرة وتقليص أعداد الوافدين إلى البلاد.
وبين شهري يناير ومارس، استقبلت كندا 83,130 مقيماً دائماً، مقارنة بـ104,320 خلال الفترة نفسها من عام 2025، ما يمثّل تراجعاً بنسبة 20%. كما انخفض عدد تصاريح الدراسة الجديدة بنسبة 24%، فيما تراجعت طلبات اللجوء بنسبة 35%.
وقال رئيس جمعية الدراسات الكندية، جاك جيدواب، إن الأرقام تعكس تحولاً واضحاً في سياسة الهجرة الكندية، مشيراً إلى أن التراجع لم يعد موسمياً، بل أصبح «انكماشاً منظماً تقوده الحكومة» بعد سنوات من التوسع في استقبال المهاجرين والطلاب الدوليين.
وكان المواطنون الهنود من بين الفئات الأكثر تأثراً، إذ انخفض عدد الهنود الحاصلين على الإقامة الدائمة إلى 21,565 شخصاً، مقارنة بـ31,690 شخصاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما تراجعت تصاريح الدراسة الممنوحة للطلاب الهنود بنسبة 42% خلال عام واحد.
ولم يتوزع الانخفاض بالتساوي بين المقاطعات، إذ استحوذت أونتاريو وبريتيش كولومبيا على أكثر من 80% من التراجع المسجّل على المستوى الوطني، في حين سجلت كيبيك زيادة بنسبة 12%، مستفيدة من صلاحياتها الأوسع في اختيار المهاجرين الاقتصاديين.
وفي تحول لافت، تجاوزت ألبرتا مقاطعة بريتيش كولومبيا لتصبح ثاني أكبر وجهة للمهاجرين الجدد في كندا، رغم تسجيلها بدورها انخفاضاً في أعداد الوافدين مقارنة بالعام الماضي.




