ثقافة وفنون

إعلامية كويتية تروي تفاصيل اختطاف طفلتها على يد طليقها اللبناني في بيروت

كشفت الإعلامية الكويتية ناديا أحمد، عن تفاصيل أزمتها مع طليقها اللبناني، واتهامها لها باختطاف طفلتها لابتزازها.

وقالت ناديا أحمد، في حديثها لـ نشرة النهار عبر قناة العربية: “كنت ساكتة لفترة طويلة ومتفائلة بانفصال سلمي وحضانة متبادلة لكن للأسف لم يحدث ذلك وحاربت لفترة 8 أشهر وملفي يدرس”.

وأضافت: “حاربت في قضية حضانة طفلتي وعمرها سنتين وقضية طاعة ومساكنة والمحكمة الجعفرية حكمت لي بالحضانة الكاملة للطفلة ولم يذكر حق رؤية للأب ولكن لم أمنعها عنه”.

وتابعت: “في مقطع الفيديو الذي يظهر طليقي وهو يأخذ ابنته ويختطفها، انتزعت الطفلة من احضان أمي”.

وأكملت: “كنا نتناوب الحضانة قبل صدور الحكم بعد ما انحرمت من بنتي لمدة 35 يوما واستلمتها مرة من المرات في نصف الليل أمام مخفر وكان واضح الإهمال”.

وواصلت: “بعد صدور الحكم لم أخالف الاتفاق اللفظي مع طليقي في حق رؤية الطفلة، إلا أنه رجع وخطفها للمرة الثالثة”.

وأكملت: “انحرمت من رؤية بنتي وللأسف القوانين في لبنان لا تعتبر هذا خطف لأنه أبوها”.

الخطف من الحضانة

وكانت ناديا أحمد، قد تحدثت عن “اختطاف” ابنتها وصراعها مع زوجها، مطالبة بضرورة التحرك الفوري والسريع لاستعادتها.

ونشرت ناديا أحمد على حسابها في “انستغرام” مقطع فيديو لعملية “الاختطاف”، معلقة عليها بالقول: “تاريخ 21 ديسمبر من العام الماضي، بدأ صراعي وبدأت معاناتي ومعاناة ابنتي عندما اضطررت للسفر إلى الكويت لمدة 48 ساعة فقط من أجل الاطمئنان على صحة والدي الذي كان في العناية المركزة.. ابنتي انتزعت من بيتها الذي تربت فيه حيث كانت في رعاية قريبتي وصديقتي ومربيتها، ونُقلت إلى بيت جديد مع خادمة لا تعرفها، ومنعني والدها من رؤيتها وبقيت 35 يوما محرومة من ابنتي وهي محرومة مني، وكانت حينها تبلغ سنتين فقط، وبالرغم من حصولي على حكم مؤقت بالحضانة إلا أنني قضيت وقتا طويلا بين المخافر والمحاكم حتى استطعت الحصول على ابنتي بفضل قاضية فاضلة أصرت على تطبيق القانون برغم ما تعرضت له من ضغوط”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Nadia Ahmad (@iamnadiaahmad)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى